وقدّم وزير الخارجية الإيراني تقريرا إلى مجلس الوزراء حول آخر التطورات الدبلوماسية والمشاورات التي جرت بشأن القضايا المتعلقة بإيران والولايات المتحدة، إلى جانب التحركات الإقليمية الرامية إلى تعزيز التعاون الأمني والحيلولة دون اتساع رقعة التوترات والصراعات.
وعراقجي استعرض، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، الموضوعات التي نوقشت خلال زيارة الوفد القطري ورئيس أركان الجيش الباكستاني، فضلا عن المشاورات التي أجراها ثلاثة مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وباكستان وتركيا، بشأن التطورات الإقليمية ومسار الحوارات ذات الصلة.
كما قدّم تقريرا عن زيارة رئيس الجمهورية إلى موسكو واللقاءات والمباحثات التي أجراها خلالها. وفي سياق استعراض أبعاد الزيارة والتطورات الدبلوماسية في المنطقة، جرى التأكيد على دور صمود الشعب الإيراني، واقتدار القوات المسلحة، وأداء الأجهزة التنفيذية، وقيادة قائد الثورة الإسلامية وتدابيره في تعزيز مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المعادلات الإقليمية والدولية.
وأضاف عراقجي أن طهران ستواصل بحث الأفكار التي تتيح تنفيذ الخطة ذات الأيام السبعة في مدة أقصر من أسبوع.
وفي معرض تناول دلالات زيارة المسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وباكستان وتركيا إلى إيران، جرى التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي، وتعزيز آليات الأمن المشترك، ومنع اتساع نطاق التوترات والمواجهات.
ووفقا للتقرير، ناقش الاجتماع الرباعي الذي ضم إيران وباكستان وتركيا والسعودية التطورات الأمنية في المنطقة، وحذّر من تداعيات سياسات كيان الاحتلال الرامية إلى إضعاف دول المنطقة، وتوسيع نطاق اعتداءاته، وتهيئة الظروف لتقسيم الدول وإضعاف حكوماتها، فضلا عن جرّ الولايات المتحدة إلى الصراعات الإقليمية، باعتبار ذلك نهجا ثابتا لهذا الكيان.
وفي هذا الإطار، شدّد المجتمعون على ضرورة يقظة دول المنطقة إزاء المسارات التي تؤدي إلى تصعيد التوترات، وتعزيز التعاون الجماعي للحفاظ على الاستقرار وصون وحدة أراضي الدول، والحيلولة دون اتساع نطاق الصراعات.