وقال قائد المنتخب البرتغالي ونادي النصر السعودي، في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه سيضع حدا لمسيرته الدولية عقب فترة التوقف المقبلة في تشرين الثاني/ نوفمبر، مؤكدا أن القرار لم يكن سهلا بالنسبة إليه.
وكتب رونالدو، البالغ من العمر 41 عاما: "لم يكن قرارا سهلا، لأن هناك قرارات لا تتخذ بالعقل وحده، بل تتخذ بالقلب أيضا".
وأضاف موجها حديثه إلى الجماهير: "إذا كنت قد أسعدتكم يوما ما، أو إذا جعلكم أحد أهدافي تعانقون شخصا ما، أو تنسون همومكم، أو تشعرون بالفخر ببلدنا، فإن كل هذا كان يستحق العناء".
وشكر النجم البرتغالي عائلته والجماهير في بلاده، إلى جانب زملائه في المنتخب والمدربين والموظفين الذين رافقوه طوال مسيرته الدولية، مؤكدا أن البرتغال ستظل جزءا منه، وقال: "ستظل البرتغال دائما جزءا مني".
وخاض رونالدو 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي، سجل خلالها 146 هدفا، ليحتفظ بالرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة في المباريات الدولية والهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية.
وشهدت مسيرته الدولية محطات بارزة، أبرزها قيادة البرتغال إلى التتويج بأول لقب كبير في تاريخها، بعدما فازت ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2016، قبل أن يساهم في إحراز لقب دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
وامتدت رحلة رونالدو مع المنتخب البرتغالي على مدار 23 عاما، تحول خلالها إلى أحد أبرز رموز كرة القدم في بلاده، وترك بصمة بارزة في تاريخ اللعبة على المستوى الدولي.
وبإعلانه قرار الاعتزال، يقترب أحد أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث من إسدال الستار على مسيرته الدولية، بعد سنوات من الأرقام القياسية والألقاب والإنجازات بقميص البرتغال.