وقال "عزيزي"، في حديث مع "إرنا"، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقواتها المسلحة وجميع مكوناتها الدفاعية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي سيناريو أو تحرك غير محسوب قد يصدر عن العدو.
وأضاف البرلماني الايراني أن العدو، إذا أراد الحفاظ على ما تبقى من وجوده في غرب آسيا، فعليه ألا يقع في خطأ الحسابات أو التقديرات الخاطئة، وأن يدرك أن الجمهورية الإسلامية وشعبها وقواتها المسلحة باتوا أكثر استعداداً، بكل قدراتهم، لجعل العدو يندم، والقيام بردّ أشد إيلاماً من حربَي الاثني عشر والأربعين يوماً.
وفي معرض تأكيده على الجاهزية التامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرّح ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أعقاب حرب الأربعين يوماً، اعدت وطورت قدرات استثنائية في مجالات المعدات الحديثة والإمكانات والإنتاجات الهجومية والدفاعية، ويمكن استخدامها عند الحاجة.
وتابع أن إيران لا تضع أي قيود جغرافية أمام الدفاع عن سلامة أراضيها وجعل العدو يندم، سواء فيما يتعلق بالبنى التحتية أو القواعد العسكرية أو المعدات.
وأشار إلى أن أي مصالح للولايات المتحدة في المنطقة ستواجه تحركاً حازماً من جانب الجمهورية الإسلامية يجعلها تندم، مؤكداً أن هذا الأمر أُبلغ به الجانب الأمريكي وقيل مراراً، وأن الأمريكيين لا بد أنهم أدركوا، في ظل حرب الأربعين يوماً، أن التهديدات الإيرانية جدية وقابلة للتنفيذ.
العقيدة الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على جعل العدو يندم
وشدد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي على أنه، وفق العقيدة الجديدة واستناداً إلى أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، لن تكون هناك من الآن فصاعداً أي قيود أو تحفظات في التعامل مع العدو، وبالتالي فإن أي عدو يستهدف مصالح الشعب الإيراني يجب أن يواجه دون شك، برد حازم يجعله يندم.
وأوضح عزيزي أن الجغرافيا كانت في السابق أحد القيود التي تواجه إيران، وكان العدو يستغل بعض المواقع الجغرافية إلى أقصى حد، لكن الاعتقاد السائد اليوم هو أن أي تحرك يستهدف المصالح الإيرانية، في أي نقطة أو مكان أو زمان، يجب أن يُواجَه بصورة مباشرة.
وأكد قائلاً: سنستخدم جميع قدراتنا الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ. وهذا هو الأمر الذي تلقته القوات المسلحة، فيما تتمثل مهمتنا في دعمها في مختلف المجالات. إن العقيدة الجديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تقوم على الردع فحسب، بل تستند أيضاً إلى جعل العدو يندم.