وقال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني حسين رمال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: الامير الراحل سلطان شغل منصب وزير الدفاع في السعودية على مدى اكثر من 50 عاما ، وكانت له اليد الطولى في تمتين العلاقة بين المملكة والعالم الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة وبريطانيا.
واعتبر رمال ان هناك علاقات تاريخية (بين السعودية واميركا وبريطانيا) تتحكم بمسألة من يصل الى الحكم في السعودية خاصة ان الامير سلطان له ولدان يتحكمان بمجلس الامن الوطني (بندر) والاستخبارات العامة (خالد).
واضاف ان سلطان جعل السعودية واحدة من الدول الاولى في شراء السلاح، معتبرا ان زيارة نائب الرئيس الاميركي بايدن الى السعودية يدخل في اطار التحالف الاستراتيجي القائم بين البلدين.
واكد رمال ان وصول الامير نايف الى ولاية العهد بعد سلطان لم تتم وفق الية دستورية معينة بخلاف ما يحصل في بقية البلدان العربية في مجلس التعاون، معتبرا ان الملك ليس وحيدا في اتخاذ القرار بل ان هناك دوائر تحكم في ذلك.
واشار الكاتب والمحلل السياسي اللبناني حسين رمال الى ان محمد بن نايف يمسك بالملف الامني الداخلي، كما ان لنايف علاقات قوية مع المؤسسة الدينية في السعودية، معتبرا ان هناك دوائر قرار في السعودية وان وصول نايف الى ولاية العهد تم بالاتفاق بين هذه الدوائر.
ونوه رمال الى بقاء وزارة الدفاع شاغرة بعد موت سلطان واضاف ان هذه الوزارة لها بعد مهم في السعودية ، حيث ان المملكة كانت قد عقدت منذ اشهر صفقة باكثر من 62 مليار دولار لشراء الطائرات الحربية الاميركية وذلك بارادة بحتة من الامير سلطان وولديه خالد وبندر، مؤكدا ان الوزارة ستحسم لواحد من ابناء سلطان.
MKH-28-10:44