وقال مسؤول في البيت الابيض ان اوباما ووين سيلتقيان على هامش قمة شرق آسيا التي يستضفيها منتجع بالي الاندونيسي، وذلك في ختام اسبوع حفل بانتقادات شديدة تبادلتهما الدولتان على خلفية مواضيع عسكرية وتجارية وسياسية تباعد بينهما.
واوضح المسؤول ان اللقاء سيجري في فندق "غراند حياة" في بالي ولن يصدر في ختامه اي بيان رسمي وسيسمح لعدسات المصورين الفوتوغرافيين فقط بالتقاط بعض الصور.
ويأتي الاعلان عن هذا الاجتماع بعد ان اثار اوباما غضب الصين بسعيه لتعزيز دور الولايات المتحدة وذلك عن طريق اعلانه عن تمركز قوات مارينز في شمال استراليا ودفعه باتجاه معاهدة تجارية تجمع بلدان منطقة المحيط الهادئ وتقصي الصين.
كما اثار اوباما غضب الصين بتأكيده مجددا ان بكين لم تبذل ما يكفي من الجهود لرفع قيمة اليوان، وهو موضوع خلافي بين الجانبين منذ وقت طويل حيث يتهم المسؤولون الاميركيون الصين بابقاء قيمة عملتها منخفضة بشكل مفتعل ما يتسبب باختلال في الميزان التجاري بين البلدين.
كذلك اعلن الرئيس الاميركي ان قمة شرق اسيا هي "المنتدى الرئيسي" للتعامل مع النزاعات الحدودية البحرية بين الصين والعديد من جيرانها في بحر الصين الجنوبي، الامر الذي اعتبرته بكين تدخلا في شؤونها الداخلية.
وردا على تصريح اوباما اكدت الحكومة الصينية بغضب ان النزاع المتعلق ببحر الصين الجنوبي غير مطروح للنقاش خلال قمة بالي التي يحضرها الى جانب اوباما ووين 16 زعيما اخر.
كما حذر وين بنفسه من تدخل "قوى خارجية" في هذا النزاع.?