وقال المسؤولون الامريكيون في معرض الكشف عن نتائج تحقيقهم في الهجوم الذي وقع في 25- 26 نوفمبر/ تشرين الثاني ان المسؤولية عن الحادث تقع على عاتق الجانبين وان مقتل الجنود يعود في جانب منه الى سوء اتصال وسوء فهم.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال أطهر عباس ان باكستان لا تتفق مع النتائج الامريكية لانها "تنقصها الحقائق".
وكانت باكستان قد رفضت المشاركة فى تحقيق تجريه الولايات المتحدة بشأن الهجوم لـ"انعدام ثقتها" فى مثل هذه التحقيقات بعد ان طلبت واشنطن من اسلام اباد المشاركة.
وجاء رفض باكستان نظرا لعدم تحديد تحقيقات مماثلة من قبل المسئولية عن تلك الهجمات أو الوصول لأي نتائج قاطعة، وفقا لما ذكره متحدث عسكري باكستاني لوكالة الأنباء الألمانية.?