وقال هؤلاء المسؤولون الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، ان هذا التدهور في العلاقات سوف يؤثر سلبا على قدرة شن هجمات على المسلحين في باكستان وارسال تموين الى افغانستان.
وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل جدي الشهر الماضي بعد ضربة جوية لحلف شمال الاطلسي اسفرت عن مقتل 24 جنديا باكستانيا على الحدود الباكستانية الافغانية.
واظهر تحقيق اجراه الاميركيون وحلف الاطلسي بشكل مشترك، ان الامر ناتج عن سلسلة اخطاء وعن سوء اتصال (إن من جانب حلف الاطلسي أو من جانب الجيش الباكستاني)، ولكن باكستان رفضت نتائج التحقيق.
واوضح "نيويورك تايمز" ان الولايات المتحدة سوف تقلص عدد الضربات التي تقوم بها الطائرات بدون طيار وسوف تقلص عدد عناصر المخابرات والجنود على الارض كما انها ستنفق اكثر لارسال تموين عبر باكستان الى القوات الحليفة في افغانستان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي قوله: "لقد طوينا صفحة ما بعد 11 ايلول/سبتمبر"، واضاف ان "باكستان قالت لنا بوضوح انها ستعيد تقييم العلاقات (بين اسلام اباد وواشنطن) بمجملها".