غير ان الحكومة الرومانية استجابت بالغاء القانون لكن المظاهرات تحولت الى أعمال عنف واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وقال وزير الداخلية الروماني ترايان ايغاس: "طلبت من ضباط ورجال الشرطة بحزم على احترام القانون وأطلب من جميع من يشارك في هذه الأحداث الشيء نفسه. لا يمكننا السماح لعدد قليل من الناس بتحويل البلاد رأسا على عقب".
وكانت حكومة رئيس الوزراء ايميل بوك قد طبقت تدابير تقشف، من بينها شطب مئات الآلاف من الوظائف في القطاع العام وزيادة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5%.
ونجم عن الاشتباكات التي شهدتها العاصمة الرومانية بوخارست نهاية الأسبوع المنصرم، اصابة 59 شخصا في أسوأ اضطرابات تعيشها البلاد منذ أكثر من عشر سنوات.