معظم المسلحين تسللوا من تركيا الى سوريا

معظم المسلحين تسللوا من تركيا الى سوريا
الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١١ - ١٠:٢٤ بتوقيت غرينتش

دمشق (العالم) 9/8/2011- قال رئيس تحرير جريدة تشرين السورية محي الدين المحمد، اذا كان مجيء داوود اوغلو لأجل الاعتذار عما فعلته تركيا في سوريا وفتح صفحة جديدة للتعامل مع الازمة فعلى أنقرة ان تتقدم بأجندة جديدة تضع الامور في نصابها لان معظم المسلحين تسللوا من الاراضي التركية الى سوريا.

وأوضح المحمد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء، ان دمشق تحترم الجارة تركيا وتود ان تكون بينها وبين تركيا افضل العلاقات، مشيرا الى ان العلاقات بين البلدين كانت استراتيجية خلال السنوات الاخيرة بعد ما نأت تركيا بمواقفها عن مواقف الادارة الاميركية واسرائيل.

وأضاف، "اما اذا كانت تركيا تريد حاليا ان تكون رأس الحربة للمشروع الاميركي الاسرائيلي في المنطقة فأنا اعتقد ان وزير خارجية تركيا سوف لن يلقى استقبالا في دمشق أفضل من استقبال وزير خارجية اميركا الاسبق كولن باول عندما جاء لدمشق عندما كانت قوات بلاده تحتل العراق.

واعتبر الاعلامي السوري ان مايجري على الاراضي السورية هو مواجهة لمجموعات ارهابية قتلت ومثلت بالجثث ورمت بجثث أفراد الجيش والامن بمياه نهر العاصي وارتكبت مجازر في مدينة جسر الشغور.

وأعرب عن أسفه لأن معظم هؤلاء المسلحين تسللوا من الاراضي التركية، وقال : "اذا كان مجيء داوود اوغلو لأجل الاعتذار عما فعلته تركيا في سوريا وفتح صفحة جديدة للتعامل مع الازمة باعتبار ان تركيا هي احدى اهم دول الجوار وتربط بين شعبي البلدين علاقات وثيقة فعلى تركيا ان تتقدم بأجندة جديدة تضع الامور في نصابها وتحاول ان تسلم القتلة الذين فرو الى اراضيها من جسر الشغور السورية الآمنة حاليا".

واشار رئيس تحرير جريدة تشرين الى ان "سوريا متمرسة على مواجهة الضغوط منذ اكثر من 40 أو 50 عاما ولا يلوي ذراعها اي من التهديدات الدولية أو الاقليمية"، داعيا جميع الاطراف الى إعادة النظر في مواقفها وتقييم الاوضاع بشكل جيد.

وقال محي الدين المحمد، "كل من يريد الخير للشعب السوري عليه ان يأتي الى دمشق ويطلع على كل مايجري هنا ويشارك في تجفيف المنابع التي تغذي هؤلاء الارهابيين الذين تدربوا في الاصل في مدارس اميركية من جماعة بن لادن وغيرهم".

MO-9-15:38

تصنيف :
كلمات دليلية :