عاجل:
البحث عن «السيّد المسيح» - نتائج البحث 2 الموضوعات

ما أخطرُ من العدوان... كلمةٌ تفجّر الداخل!

حين قال السيّد المسيح: «باركوا لاعنيكم»، كان يضع حدًّا فاصلاً بين قوّة الحقّ وضعف الإنفعال، ويعلّم أن الردّ على الإساءة لا يكون بالسقوط في مستواها، بل بالارتقاء فوقها بما يحفظ المعنى والإنسان معًا.

الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ - ٠٣:٠٠

عندما تتجرّأ «الأبستينيّة» على الحارس الأمين لمنهج السيّد المسيح- بقلم الوزير اللبناني السابق محمد وسام المرتضى

في زمنٍ أمعن فيه ترامب وإدارته، ومَن يقف خلفها من دوائر النفوذ العميقة، في توظيف المسيحية وشعاراتها وصلواتها، لتبرير حربه في المنطقة واستدرار الغطاء المعنوي لها، خرج قداسة البابا ليُدين هذه الحرب بكلامٍ شجاعٍ لا لَبس فيه، معبّراً بذلك عن رفضٍ صريح لها، ومؤكّداً براءة المسيحية براءةً كلّيةً منها.

السبت ١٨ أبريل ٢٠٢٦ - ٠٤:٢٧

آخرالاخبار

عراقجي: متمسكون بحقوق شعبنا.. ورؤية إيران تجاه العالم الإسلامي تقوم على مبدأ الوحدة


بزشكيان: نسعى إلى التوصل إلى تفاهم مع باكستان وأفغانستان والسعودية وتركيا والإمارات وقطر وعُمان ومصر وأذربيجان وتركمانستان، والظروف مهيّأة لذلك


بزشكيان: معظم جيران إيران دولٌ إسلامية، وعلينا التوصل معها إلى لغة مشتركة، وضمان أمن المنطقة معًا. ويتطلب تحقيق هذا الهدف الحوار والتفاعل


بزشكيان: يجب تعزيز الدبلوماسية وإقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، استنادًا إلى رؤية قائدنا العزيز وقائدنا الشهيد


الشيخ قاسم: أميركا تمهد الطريق من أجل أن تزيد السيطرة وأن تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل" الكبرى


الشيخ قاسم: التضحيات الكبيرة التي قدمت في #فلسطين و #لبنان و #إيران و #اليمن و #العراق أوقفت المشروع الصهيو أمريكي الذي يستهدف المنطقة


الشيخ قاسم: هناك مشروع أميركي إسرائيلي عدواني للسيطرة على المنطقة وتفتيتها تواجهه إيران وقوى المقاومة


أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم: اليوم نلاحظ أن أميركا وكل أولئك الذين يعملون على خط الشرك والانحراف والكفر هم أمة واحدة


عراقجي: لا يوجد أساس للخلاف بين إيران ومصر ونحن مستعدون لاستئناف العلاقات متى قررت القاهرة ذلك


عراقجي: ايران ترغب بعلاقات طيبة مع جميع الدول الإسلامية وخاصة دول الجوار