في مشهد من مشاهد البطولة التي لا تنتهي في جنوب لبنان، سطر المجاهد محمد قاسم غضبون صفحة جديدة من تاريخ المقاومة، ليؤكد أن درب العزة لا يسلكه إلا من آمن بالقضية حتى الفناء.