في بعض البيوت، لا يكبر الطفل كأيّ طفل، بل ينهض من سريره وهو يردّد أسماء الشهداء كأنّها نشيده الأوّل. هناك من تعلّم الأبجدية من سطور الدم، وكتب على دفاتره: الجنوب أولًا، والقداسة أخراً.