من ديرها المتئبِّط كتفي النهر الليطاني، وشجر زيتونها المتجذّر في التاريخ، ومن سيرة نضالاتها مع الانتداب والاحتلال، ترسم دير ميماس لوحة وطنية تشبه أهل الجنوب وتضحياتهم، فمع كل شجرة مغروسة في الأرض، سيل من دماء، وعطر ثمرها الممزوج برائحة الحرية، لتبقى على مدى التاريخ أرضها، أرض كرامة.