عاجل:

خبير استراتيجي : زيارة المعلم الى طهران مهمة جدا

الإثنين ٣٠ يوليو ٢٠١٢
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
خبير استراتيجي : زيارة المعلم الى طهران مهمة جدا طهران ( العالم ) – 30 -7-2012- قال الخبير الاستراتيجي امير الموسوي ان زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى طهران هي زيارة مهمة جدا ومكملة للزيارات الاقتصادية التي قامت بها الوفود السورية قبل اسبوع من زيارة المعلم الى ايران .

وقال الموسوي في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان هذه الزيارة تحمل في طياتها معلومات مهمة وخطيرة عما تمتلك سوريا من المراكز الاستخباراتية التي اسست على حدودها مع تركيا مؤكدا ان هذه المعلومات تشير الى ان هناك اخطارا كبيرة  ضد دول محددة كسوريا وايران والعراق ولبنان وحتى الكويت وسلطنة عمان .

واضاف ان هناك تجييشا طائفيا بامتياز في المنطقة تقوده السعودية بعد مجيء بندر بن سلطان على راس مؤسسة امنية مهمة في المملكة كما ان هناك جهدا اميركيا اسرائيليا يدعم هذه التوجهات لاراحة الكيان الصهيوني عما يدور حوله ولذلك فان زيارة المعلم الى طهران رسمت خارطة طريق لما بعد الانتصارات التي ستحققها القوات السورية ضد الجماعات المسلحة في حلب وفي غير حلب .

وأوضح الخبير الاستراتيجي ان هناك تنسيقا سياسيا على مستوى كبير بين طهران ودمشق للتصدي للمخططات الصهيونية والاميركية في المنطقة مؤكدا ان التحركات والتحرشات التي تقوم بها بعض الدول الاقليمية والدولية ضد سوريا والمقاومة لن تبقى من دون رد وان سوريا لديها القدرة على ردع مثل هذه التحرشات والتدخلات من قبل بعض الدول العربية وغير العربية .

وأشار الموسوي الى ان التحذيرات التي اطلقها وزير الخارجية الايراني على اكبر صالحي كانت واضحة جدا بان مثل هذه التدخلات هي اللعب بالنار .

وأكد ان القوات العسكرية السورية بدات تتقدم في حلب وتقدمت قبلها في دمشق واريافها وحمص وحماة والكثير من المناطق السورية خالية من المسلحين وان هذه القوات ضربت الكثير من المجاميع المسلحة واستطاعت ان تلقي القبض على عناصر اجنبية حساسة .
tt-30-15:38   
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة


قماطي: ما تفعله السلطة اليوم سيؤدي إلى فتنة لبنانية لبنانية ولن تكون الأوضاع في الداخل مستقرة