وأوضح الشيخ علي سلمان في لقاء جماهيري رمضاني مع أهالي المنطقة الغربية في مأتم كرزكان مساء الثلاثاء أن الثورة البحرينية حققت انتصاراً إعلامياً وحقوقياً، وسياسياً استطاع الشعب البحريني بصموده وباصراره على المطالبة بحقوقه على خلق موقف سياسي عالمي بأن الوضع في البحرين لابد أن يفضي الى اصلاحات سياسية حقيقية، ويبقى أن تتخذ دول العالم الموقف العملي بما يتناسب مع موقفها وتصريحاتها.
وأكد على أن المواطن البحريني له قيمته، ولم يعد بالإمكان الضحك على الناس من خلال عناوين دينية كاذبة أو اسكاتهم من من خلال شكليات، أو خداع الناس بدعوى الخصوصية، والرهان على قمعهم بالحل الأمني.
وأضاف: من مصلحة هذا النظام إذا اراد التعايش مع شعبه أن يتحول نحو الديمقراطية، ومختلف دول العالم من مصلحتها الدفع بتحقيق مطالب الشعب البحريني.
وعن اللقاءات مع المسؤولين الرسميين في البحرين، أوضح سلمان: بشكل مبدأي لا نغلق الأبواب، ولكن لا نذهب إلى أي لقاءات شكلية أو اللقاءات التي تسعى لتشويه مطالب الشعب الحقيقية.
وعلى الصعيد الميداني قمعت قوات النظام في البحرين أكثر من 14 منطقة وقرية بحرينية ضمن سياسة العقاب الجماعي والقمع والبطش بالمناطق التي تتظاهر للمطالبة بالحرية والديمقراطية.
وأغرقت "خفافيش الظلام" التابعين للنظام البحريني هذه المناطق بالغازات السامة والخانقة وألقت هذه الغازات على المنازل والبيوت والأحياء الضيقة، لمعاقبة المواطنين على مواقفهم وآراءهم.
واستخدمت قوات النظام في عمليات القمع والبطش سلاح الشوزن (الرصاص الإنشطاري) المحرم دولياً، مما تسبب في وقوع أكثر من 5 مصابين في مناطق مختلفة نتيجة الاستهداف المباشر من القوات بأسلحتها للمتظاهرين.
ويتجنب المصابون الذهاب للمستشفيات خوفا من الملاحقة الأمنية مما يعرض حياتهم للخطر نتيجة الاصابات التي قد تصل لمرحلة الخطر.
كما داهمت "خفافيش الظلام" عدد من المنازل والأماكن ضمن منهجيتها لإنتهاك حرمات البيوت وإيذاء المواطنين وإلحاق الضرر بهم. واعتقلت القوات مواطناً كان متوجها لمغادرة البلاد.
وخرجت مساء الاربعاء العديد من المناطق في تظاهرات تطالب بالتحول نحو الديمقراطية وتصر على المطالب الشعبية، فيما واجهت القمع والبطش الرسمي لمنع المواطنين من حقهم في التعبير عن آراءهم.
وأصيب العديد من المواطنين برصاص الشوزن الإنشطاري في سند نتيجة الإطلاق المباشر على المنطقة العلوية من الجسم بهدف إيقاع أكبر قدر من الضرر، كما أصيب مواطنون آخرون في منطقة توبلي وغيرها من المناطق.
وحطمت الطلقات العشوائية لقوات النظام سيارة مواطن في منطقة توبلي، كما فرضت القوات حصاراً على الشوارع الرئيسية للعديد من المناطق ومن بينها منطقة أبوصيبع.
ونقلت أنباء عن تعرض لإصابات برصاص الشوزن في رأسه، فيما أصيبت أمرأة بطلقة قنبلة صوتية في الكتف.