ويؤكد عدد من المرضى أن فتح المعبر لم يُحدث تغييرًا حقيقيًا في واقعهم، إذ جاءت الآلية الجديدة أشبه بإجراء شكلي لا يوازي حجم الكارثة الإنسانية، حيث إن أعداد المغادرين محدودة للغاية، وإجراءات السفر معقّدة، ما جعل الخروج للعلاج حالة نادرة بدل أن يكون مسارًا طبيعيًا للحالات الحرجة.
التفاصل في الفيديو المرفق..