عاجل:

الفلسطينيون لن يتنازلوا عن حق العودة والانتفاضة

الأحد ٠٤ نوفمبر ٢٠١٢
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
الفلسطينيون لن يتنازلوا عن حق العودة والانتفاضة رام الله (العالم) ‏04‏/11‏/2012 قالت رئاسة السلطة الفلسطينية إن موقفها ثابت بشأن الملفات النهائية في المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي، ومنها حق العودة للاجئين، وذلك ردا على الانتقادات الفلسطينية الموجهة لتصريحات رئيس السلطة محمود عباس.

وقال الناطق باسم السلطة نبيل ابو ردينة إن حق العودة واللاجئين والحدود والمياه هي من الملفات النهائية العالقة، ولا جديد حولها، واضاف أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بدولة ذات حدود مؤقتة. وبرر ابو ردينة مواقف عباس قائلا إن هدف مقابلته مع التلفزيون الإسرائيلي كان التأثير في الرأي العام الإسرائيلي.

الكثيرون في الاراضي الفلسطينية أثاروا العديد من علامات الاستفهام حول الاسباب التي دفعت برئيس السلطة ليتحدث عن قضايا توصف بالمقدسات لدى الفلسطينيين، فلقاء عباس مع التلفزيون الاسرائيلي شكل صدمة للكثيرين، أما من يقفون حول عباس في اللجنة المركزية لحركة فتح فحاولوا الدفاع عن الرجل بطرق شتى اما باعتبار ما نقل غير صحيح، او بتأكيدهم ان ما جاء على لسان رأس السلطة يعبر عن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، وفيما يتعلق برفض عباس العودة الى مسقط راسه صفد فاعتبروه حرية شخصية ورأيا فرديا له.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان أبو العينين لقناة العالم الإخبارية: "لقد نسب لأبو مازن ما لم يقله بأنه تنازل عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، هذا حق فردي وجماعي، لا يملك أي فلسطيني حق التنازل عن حق بقية الناس، إما أنه لا يريد أن يعيش في صفد فهذا حقه الطبيعي وهو حق فردي لأي فلسطيني".

فلسطين والدولة الفلسطينية في القاموس السياسي، فإن الفصائل الفلسطينية التي قبلت بمشروع الدولة الفلسطينية في اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، لم تنف صفة فلسطين عما تبقى من اراضي فلسطين التاريخية.

الانتفاضة الفلسطينية الثالثة لن تحدث مادام عباس في سدة الحكم، لكن الفصائل الفلسطينية التي وجهت لرئيس السلطة الإنتقاد، ترى بأن الارادة الشعبية لا تنتظر قرارا من أحد.

وقال رئيس القرى المهجرة عمر عساف لقناة العالم الإخبارية: "موضوعات الإنتفاضة وأشكال النظام لا تنتظر إذنا من أحد، حين قرر الشعب أن يخوض نضاله قبل حوالي 50 عاما أو أقل لم يستشر أحدا، وكان كل الزعماء العرب ضد أن يحمل الفلسطينيون قضيتهم وأن ينطلقوا ويثوروا من أجلها، لكن لا الإرادة العربية ولا غيرها منعت الفلسطينيين من أن يقوموا بثورتهم".

قد تكون الدبلوماسية هي التي دفعت عباس ليتحدث بهذا الشكل لكن التداعيات لحديث الرجل تتجاوز الخطوط الدبلوماسية.

AM – 04 – 10:53

0% ...

آخرالاخبار

الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتفال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


عباس عراقجي: يحاول الجيش الأمريكي الذي يعمل قبالة سواحلنا فرض أسلوبه في تدريب قواتنا المسلحة على الرماية في أراضيه