عاجل:

اتفاق الحوثيين والمشترك للتهدئة وحل القضايا العالقة

الأحد ١١ نوفمبر ٢٠١٢
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
اتفاق الحوثيين والمشترك للتهدئة وحل القضايا العالقة صنعاء(العالم)-11/11/2012- وقعت جماعةُ انصار الله التنظيم السياسي للحوثيين واحزاب اللقاء المشترك اتفاقية تهدئة تضع اطارا سياسيا للتعاون بين الطرفين خلال الفترة القادمة، وذلك بحل القضايا العالقة بينهما وانجاح العملية السياسية والحوار الوطني المرتقب.

اتفاق قطبي الثورة، الحوثيين واحزاب اللقاء المشترك، تم التوقيع عليه، حيث صدر عنه بيان يقضي بحل القضايا العالقة باعتبارها جزء من الموروث السياسي والفكري الذي يفترض أن تكون الثورة الشعبية قد شكلت معه قطيعة لا يجوز العودة اليها، بحسب البيان.
وشكل الاتفاق منعطفا جديدا للحياة السياسية اليمنية التي شهدت تقاطعات وانحرافات في مسار ثورة التغيير، بسبب التدخلات الخارجية، وفي مقدمتها التدخلات الامريكية والسعودية التي يخشى من تأثيرها على هذا الاتفاق.
وقال حسن زيد الأمين العام لحزب الحق اليمني لقناة العالم الاخبارية السبت: لا علاقة لاي طرف سواء في الداخل او الخارج بقرار السيد عبد الملك (الحوثي)، ونحن في (اللقاء) المشترك نملك قرارنا.
واضاف زيد: قرارنا يتم اتخاذه داخل احزاب اللقاء المشترك بناء على حوار وجدل في المجلس الاعلى او في الهيئة التنفيذية، معتبرا انه مادام قرارنا بأيدينا فان الضغوط والتدخلات الخارجية مهما كانت لا يمكن ان تعيق ما نسعى للوصول اليه.
ويأتي اتفاق التهدئة ضمن موسم للاتفاقيات ومحاولة للم الشمل اليمني لإنجاح مساعي الحوار التي قد تؤدي في حال فشلها الى انفجار الاوضاع والوصول الى ما لا يحمد عقباه حسب رأي المراقبين.
ويتوقع ان يكون هناك حرص شديد على ان تشمل التهدئة كافة الجوانب السياسية والامنية والاعلامية.
وقال نايف القانص الناطق الرسمي باسم احزاب اللقاء المشترك : هو اتفاق في كل الجوانب والمناحي، حيث لا بد ان تقف المناكفات الاعلامية، وكذلك المواجهات التي تحدث بين الحين والاخر سواء في الحجة او الجوف او عمران او اي منطقة اخرى.
وابدى شباب الثورة ارتياحهم من الاتفاق معتبرين انه يشكل عودة للزخم الثوري والمطالبة بتحقيق كامل اهداف التغيير ان صدقت النوايا.
وقال ياسر المهلل احد شباب الثورة: نحن بالطبع مستبشرون بهذا الاتفاق جدا كما اعلنا، لان البلد لم يعد يحتمل، ونتمنى ان يتفق اجميع ابناء الوطن للسير باليمن الى بر الامان، والخروج من المرحلة الانتقالية بشكل جيد.
ويرى المراقبون ان هذا هو الاتفاق الاول الذي يوقعه الحوثيون تحت مسمى انصار الله، بعد ان كانت جميع القوى السياسية تحاول قدر المكان الغاء هذه التسمية، معتبرين ان الاتفاق لقي ارتياحا كبيرا لدى اوساط الشعب، معربين عن قلقهم من التدخلات الخارجية التي افشلت اتفاقات سابقة كثيرة.
MKH-10-23:07

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة