عاجل:

عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف

الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "إدارة الدبلوماسية عبر التهديدات العسكرية لن تكون مثمرة ولا مفيدة"، مشدداً على أن طهران لم تطلب أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ولم يحدث أي اتصال مباشر بينه وبين المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف في الأيام الماضية.

وفي تصريحاته على هامش اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء، أوضح عراقجي أن إيران على تواصل مع بعض الوسطاء والدول التي تحاول بحسن نية لعب دور في التهدئة، لكنه أكد أنه "لم يُتخذ أي قرار حتى الآن، ولا يوجد أي طلب تفاوض من جانبنا"، في إشارة واضحة إلى رفض طهران لسياسة الضغط والتهديد الأمريكية كوسيلة للحوار.

إقرأ ايضاً..نائب الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب.. ولكن ندافع عن الوطن بكل قوتنا

وقال وزير الخارجية الايرانية "عباس عراقجي" ان ادارة وممارسة الدبلوماسية عبر التهديدات العسكرية لن تكون مثمرة ومفيدة.

واشار وزير الخارجية الايراني الى وجود اتصالات مع وسطاء ودول مختلفة، قائلا :نحن على تواصل مع تلك الأطراف والوسطاء التي تحاول بحسن نيّة أداء دور ما، لكن حتى الآن لم يُتخذ أي قرار، ولا يوجد أي طلب تفاوض من جانبنا.

على أمريكا أن تتخلى عن التهديدات والمطالب المفرطة

وردا على سؤال حول الحديث المتزامن عن المفاوضات ونشر ترتيبات عسكرية امريكية حول إيران، قال "عراقجي": لطالما كان التهديد والدبلوماسية في الساحة الدولیة مرتبطين على حد سواء.ولطالما طُرحت ونوقشت المواضيع العسكرية والدبلوماسية، لكن لكل منهما مساره الخاص.

وتابع:موقفنا واضح تماما؛ حيث ان ادارة وممارسة الدبلوماسية عبر التهديدات العسكرية لن تكون مثمرة ومفيدة. فإذا أرادوا أن يُجرى التفاوض، فعليهم حتما أن يضعوا جانبا التهديدات والمطالب المبالغ فيها والمواضيع غير المنطقية.

وشدّد عراقجي على أن "للتفاوض مبادئه وشروطه الخاصة"، قائلا: ينبغي ان يُجرى التفاوض من موقع تكافىء و مساواة، وعلى أساس الاحترام المتبادل و المصالح المشتركة. أما أن يسعى طرف الى فرض إرادته لتحقيق اهدافه باستخدام القوة، فهذا أمر غير مقبول، ولا يُمكن تسميته بالدبلوماسية.

المنطقة بأكملها ضد التهديد العسكري

وردا على سؤال حول إعلان دول عربية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي لشن هجوم على إيران، وما إذا كانت هناك تفاعلات مع الدول العربية لمنع الحرب، قال عراقجي: تواصلنا مع هذه الدول مستمر ومنتظم. سفراؤهم هنا على اتصال مباشر مع وزارة الخارجية، وأنا شخصيا على تواصل مع نظرائي؛ حيث تحدثت الليلة الماضية مع وزير خارجية قطر.

واوضح معتبرا ان "هذا التوجّه، موجود في جميع أنحاء المنطقة، إذ ان أي تهديد عسكري سيؤدي الى زعزعة الاستقرار في كامل المنطقة، خاصة بالنظر الى طبيعة وخصائص الوجود الأمريكي فيها".

واشار الى ان " اعتقد أن هذا الفهم المشترك سائد في المنطقة، واعتبر ان المنطقة بأكملها تعارض التهديد العسكري ويرى الجمیع أن زعزعة الاستقرار ستؤدي الى تحديات كبرى تطال المنطقة، لذلك، فإن دول المنطقة تعارض هذه القضية."

وخلُص وزير الخارجية الى التأكيد مجددا على أن "عددا من الدول تبدي استعدادها للقيام بوساطة بين إيران والولايات المتحدة"، قائلا: مواقفنا واضحة؛ لا يمكن أن ينجح التفاوض تحت التهديد، ويجب أن يُجرى في ظل التخلي عن التهديدات والمطالب المفرطة و المبالغ فيها.

0% ...

عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف

الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "إدارة الدبلوماسية عبر التهديدات العسكرية لن تكون مثمرة ولا مفيدة"، مشدداً على أن طهران لم تطلب أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ولم يحدث أي اتصال مباشر بينه وبين المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف في الأيام الماضية.

وفي تصريحاته على هامش اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء، أوضح عراقجي أن إيران على تواصل مع بعض الوسطاء والدول التي تحاول بحسن نية لعب دور في التهدئة، لكنه أكد أنه "لم يُتخذ أي قرار حتى الآن، ولا يوجد أي طلب تفاوض من جانبنا"، في إشارة واضحة إلى رفض طهران لسياسة الضغط والتهديد الأمريكية كوسيلة للحوار.

إقرأ ايضاً..نائب الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب.. ولكن ندافع عن الوطن بكل قوتنا

وقال وزير الخارجية الايرانية "عباس عراقجي" ان ادارة وممارسة الدبلوماسية عبر التهديدات العسكرية لن تكون مثمرة ومفيدة.

واشار وزير الخارجية الايراني الى وجود اتصالات مع وسطاء ودول مختلفة، قائلا :نحن على تواصل مع تلك الأطراف والوسطاء التي تحاول بحسن نيّة أداء دور ما، لكن حتى الآن لم يُتخذ أي قرار، ولا يوجد أي طلب تفاوض من جانبنا.

على أمريكا أن تتخلى عن التهديدات والمطالب المفرطة

وردا على سؤال حول الحديث المتزامن عن المفاوضات ونشر ترتيبات عسكرية امريكية حول إيران، قال "عراقجي": لطالما كان التهديد والدبلوماسية في الساحة الدولیة مرتبطين على حد سواء.ولطالما طُرحت ونوقشت المواضيع العسكرية والدبلوماسية، لكن لكل منهما مساره الخاص.

وتابع:موقفنا واضح تماما؛ حيث ان ادارة وممارسة الدبلوماسية عبر التهديدات العسكرية لن تكون مثمرة ومفيدة. فإذا أرادوا أن يُجرى التفاوض، فعليهم حتما أن يضعوا جانبا التهديدات والمطالب المبالغ فيها والمواضيع غير المنطقية.

وشدّد عراقجي على أن "للتفاوض مبادئه وشروطه الخاصة"، قائلا: ينبغي ان يُجرى التفاوض من موقع تكافىء و مساواة، وعلى أساس الاحترام المتبادل و المصالح المشتركة. أما أن يسعى طرف الى فرض إرادته لتحقيق اهدافه باستخدام القوة، فهذا أمر غير مقبول، ولا يُمكن تسميته بالدبلوماسية.

المنطقة بأكملها ضد التهديد العسكري

وردا على سؤال حول إعلان دول عربية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي لشن هجوم على إيران، وما إذا كانت هناك تفاعلات مع الدول العربية لمنع الحرب، قال عراقجي: تواصلنا مع هذه الدول مستمر ومنتظم. سفراؤهم هنا على اتصال مباشر مع وزارة الخارجية، وأنا شخصيا على تواصل مع نظرائي؛ حيث تحدثت الليلة الماضية مع وزير خارجية قطر.

واوضح معتبرا ان "هذا التوجّه، موجود في جميع أنحاء المنطقة، إذ ان أي تهديد عسكري سيؤدي الى زعزعة الاستقرار في كامل المنطقة، خاصة بالنظر الى طبيعة وخصائص الوجود الأمريكي فيها".

واشار الى ان " اعتقد أن هذا الفهم المشترك سائد في المنطقة، واعتبر ان المنطقة بأكملها تعارض التهديد العسكري ويرى الجمیع أن زعزعة الاستقرار ستؤدي الى تحديات كبرى تطال المنطقة، لذلك، فإن دول المنطقة تعارض هذه القضية."

وخلُص وزير الخارجية الى التأكيد مجددا على أن "عددا من الدول تبدي استعدادها للقيام بوساطة بين إيران والولايات المتحدة"، قائلا: مواقفنا واضحة؛ لا يمكن أن ينجح التفاوض تحت التهديد، ويجب أن يُجرى في ظل التخلي عن التهديدات والمطالب المفرطة و المبالغ فيها.

0% ...

آخرالاخبار

معادلة الردع الخشن: كيف يكسر اليمن استراتيجية الخنق الصامت والمفاوضات العقيمة؟


زاخاروفا: قمة الناتو في أنقرة كانت مهينة بالنسبة لزيلينسكي


مسؤول إيراني: الحادثة التي وقعت في مدينة مشهد المقدسة لم تحدث بالقرب من مرقد الإمام الرضا (ع) ولا على مسار تشييع جثمان الإمام الشهيد.


جثمان قائد الثورة الشهيد يوارى الثرى في رواق دار الذكر في حرم الامام الرضا (ع)


"إد ماركي "سيناتور أمريكي: يجب قطع ميزانية حرب ترامب ضد إيران


سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين: التقرير الإسرائيلي عن مخطط إيراني لاغتيال ترمب قد يكون محاولة لدفعه نحو التصعيد


سي إن إن عن مصدرين: التحذير القادم من إسرائيل بشأن خطط إيران لاغتيال ترمب كان جديدا وتعلق بمؤامرة محددة


عمدة موسكو سيرغي سوبيانين: تدمير 6 طائرات مسيرة بدون طيار كانت متجهة إلى موسكو


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز دير شرف


الجيش السوداني يشترط انسحاب "قوات الدعم السريع" من جميع المدن التي تسيطر عليها لقبول أحدث "مقترح سلام" أميركي


الأكثر مشاهدة

قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد عظمة الإسلام والمسلمين ومجد العراق والعراقيين


إثر العدوان الأمريكي الإجرامي على مناطق في ميناء تشابهار أصابت شظايا من هذه المقذوفات مستشفى الإمام علي في هذه المدينة


الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة


سماع دوي انفجارات في محافظتي هرمزغان وسيستان وبلوشستان


رويترز: أسعار النفط ترتفع بأكثر من دولار واحد للبرميل بعد سماع دوي انفجارات في إيران


كربلاء المقدسة: بين الحرمين الشريفين.. حشود لا تنقطع تترقب لحظة وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد سماحة آية الله علي الخامنئي


العراق.. استمرار التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي في كربلاء المقدسة


العميد قاآني يشكر الشعب العراقي على التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة