احمدي نجاد: تقارير الوكالة المسيسة لا تحل المشكلة

الإثنين ٠٣ ديسمبر ٢٠١٢
١١:٠٩ بتوقيت غرينتش
احمدي نجاد: تقارير الوكالة المسيسة لا تحل المشكلة قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ان اميركا عارضت ايران على مر السنوات الماضية بذرائع مختلفة واليوم تتذرع بالموضوع النووي لمواصلة معارضتها، مؤكدا بان ممارسة الضغوط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لنشر تقارير مسيسة، لا تحل اي مشكلة.

 واضاف الرئيس احمدي نجاد اليوم الاثنين خلال استقباله السفير السويدي في طهران بيتر تيلر، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لاينتابها اي هاجس او قلق كونها لا تمتلك قنبلة نووية ولم تسع ابدا الى امتلاكها، وترى بان هذا السلاح لا جدوى منه.

وصرح الرئيس احمدي نجاد بان القنبلة النووية لم تستطع ابدا ان تحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لبعض الدول الاوروبية مثل فرنسا وبريطانيا في حين ان هذه الدول تخصص نفقات باهضة جدا لحفظ وصيانة هذه الاسلحة.

واكد الرئيس الايراني بان الظروف العالمية تشهد مسارا لا تجدي فيه القنبلة النووية نفعا لاي بلد، موضحا بان المرحلة الحالية هي مرحلة الثقافة والانسانية والمنطق؛ وان القنبلة النووية كانت تعود لمرحلة تحاول فيها بعض الدول الهيمنة على العالم.

وصرح احمدي نجاد بان القنبلة النووية تعود لعهد الهمجية والتوحش، فيما المعيار الافضل في عالم اليوم هو الانسانية والفكر والمنطق.

واضاف بان الموضوع النووي الايراني تحول اليوم الى موضوع سياسي، وقال ان الادارة الاميركية ناصبت الشعب الايراني العداء على مر السنوات الـ 33 الماضية وسلوكها هذا لا يرتبط بموضوع ايران النووي لان الادارة الاميركية كانت تدعم سابقا حكومة ديكتاتورية في ايران، ودعمت برامجها النووية، لكنها عارضت وباستمرار تطور الشعب الايراني عندما اطاح بالديكتاتور.

واكد الرئيس الايراني بان المشاكل ستحل لو تم نزع السلاح النووي من العالم بصورة صحيحة وكاملة، وقال: ان قلق اميركا وحلفائها هو بسبب امتلاكهم للسلاح النووي وعلمهم باخطار مثل هذه الاسلحة، ولذلك يخشون بان تمتلك الدول الاخرى مثل هذه الاسلحة.

وأشار أحمدي نجاد الي الحظر الاميرکي الغربي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، مؤکدا أن الشعب الايراني لن يستسلم أبدا للضغوط والحظر وسيواصل نهجه نحو الامام ومستعد للتعاون مع کل الشعوب في اطار المصالح الوطنية.

 وقال انه يتعين معالجة القضايا علي اساس الصداقة والعدالة واحترام وجود الشعوب، مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة دوما للحوار وتعاونت بشكل كبير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الان.

 وشدد الرئيس الايراني على ان اي فكر ودي يدعم العلاقات مع الشعوب واي خطوة تتخذ لاقرار السلام والامن في العالم، يحظيان بدعم وحماية ايران والشعب الايراني العظيم.

 بدوره اشار السفير السويدي المعتمد لدى طهران بيتر تيلر وبعد ان قدم اوراق اعتماده الى  احمدي نجاد، الى التنمية‌ والتقدم الذي حققته ايران خلال السنوات الاخيرة وقال : بصفتي سفيرا للسويد سابذل قصارى جهدي لتطوير العلاقات بين طهران واستكهولم.

 كما اكد السفير السويدي على ضرورة تسوية القضايا المرتبطة بملف ايران النووي بالطرق الدبلوماسية والحوار.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عميل صهيوني يدفع ثمن خيانته..إيران تنفذ حكم الإعدام بحق جاسوس للموساد


برتقال يافا.. رمز فلسطيني منهوب


بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب سوريا والصمود على المحك


كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة