في سوريا لا تُطوى الجبهات فجأة، بل تُعاد صياغتها، تفاهم جديد في الشمال الشرقي يوقف النار، ويعيد ترتيب المشهد الأمني، في لحظة تتقاطع فيها السياسة بالميدان، وتتشابك فيها حسابات الداخل بثقل الخارج.
مصادر إعلامية سورية كشفت عن تفاهم وُصف بالمفصلي بين الحكومة السورية الانتقالية وقسد، أفضى إلى وقف كاملٍ للعمليات العسكرية على امتداد خطوط الاشتباك في شمال شرقي البلاد، بعد مرحلة من المواجهات الحادة وكسر التوازنات.
ويتضمن الاتفاق انتشار لعناصر وزارة الداخلية داخل المدن والمناطق الحيوية، وفي مقدمتها الحسكة والقامشلي، في المقابل، تبقى قوات قسد داخل قراها ومناطق انتشارها الحالية، مع التزام متبادل بوقف القتال، في انتقال واضح من منطق الاشتباك المفتوح إلى إدارة النفوذ بضوابط سياسية وأمنية. لكن الأهم…
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...