الباحث والمحلل السياسي عبد الزهرة آل ماجد..

دول إقليمية تحاول تكرار المشهد السوري في العراق

دول إقليمية تحاول تكرار المشهد السوري في العراق
الأحد ١٣ يناير ٢٠١٣ - ٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش

بغداد (العالم) – 13/1/2013 – أكد الباحث والمحلل السياسي العراقي عبد الزهرة آل ماجد أن المظاهرات التي شهدتها بعض المناطق في غرب العراق وبتحريك من قبل بعض دول الجوار، المراد منها هو فتح الابواب أمام النظام السابق وعودته الى سدة الحكم بطريقة سياسية.

وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء أمس السبت، أوضح آل ماجد بأن "بعض الدول العربية والاقليمية تحاول ان تكرر المشهد السوري في العراق بشكل أو باخر"، مؤكدا "أن هذا المشروع ولد ميتا بعدما رفعت خلال المسيرات صورا لاوردوغان والرئيس المخلوع صدام اضافة الى رفعها بعض الشعارات التي تنتقص من ضحايا الارهاب في عموم المحافظات العراقية".
وأشار آل ماجد إلى المسيرات التي شهدتها أمس العاصمة بغداد والنجف الاشرف والبصرة وبعض المدن والمحافظات تأييدا للحكومة العراقية، مؤكدا أن هذه المسيرات أثبتت بأن المطالب التي رفعت في غرب العراق، لا تمثل حقيقة المطالب العراقية. وإعتبر "أن هذه المسيرات هي الرد الواضح للشارع العراقي ضد اعداء العملية السياسية في البلاد والمتمثلة بالقائمة العراقية".
وشدد آل ماجد على ضرورة الوحدة الوطنية بين اطياف الشعب العراقي لدرء شبح الفتنة عن العراق، مشيرا إلى أن الشعارات التي رفعتها المسيرات الشعبية في بغداد وباقي المحافظات العراقية أكدت على الوحدة الوطنية وتكاتف جميع الفرق السياسية العراقية للوقوف امام المحاولات الرامية لاشعال الفتنة الطائفية بالعراق.
وأضاف آل ماجد أن الإختيارات التي ذكرتها مكونات التحالف الوطني العراقي والعودة الى مشروع الانتخابات المبكرة من شأنها أن تكون حلا مناسبا للازمة السياسية الحالية التي تمر بها العملية السياسية في العراق، معتبرا أن المحاصصة والتوافق بين الاحزاب السياسية دون الاحتكام الى صوت الشعب هو "هروب الى الامام ومن شأنه ان يبقي العراق بلدا ضعيفا في المنطقة".
هذا وقد تظاهر العراقيون في العاصمة بغداد والنجف الاشرف والبصرة تأييدا لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ولمسيرة الاصلاحات التي تعمل على إنجازها. وتجمعت الحشود في ساحة التحرير، رافعة شعارات تدعو الى الوحدة بين مكونات الشعب العراقي، وترفض الفتنة والتدخلات الخارجية.
Mal-12-16:40