عاجل:

سياسي عراقي :

اللغة الطائفية في العراق وصلت الى اعلان حرب اهلية

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
اللغة الطائفية في العراق وصلت الى اعلان حرب اهلية بغداد ( العالم ) – 24 – 2 – 2013- قال سعد المطلبي عضو ائتلاف دولة القانون ان اللغة الطائفية في الاونة الاخيرة وصلت الى حد اعلان حرب اهلية في العراق .
وقال المطلبي في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم انه خرجت في الاونة الاخيرة بعض النداءات الطائفية وبعض الاصوات التي تجاوزت كل الحدود ولم تبق خطا احمرا الا وتركته خلفها باميال كما ظهر علينا بعض السياسيين المحسوبين على كتلة قائمة العراقية وخاصة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ، بداوا يتحدثون بلغة عبروا العراق وتجاوزوا على احدى دول الجوار وربطوا الشعب العراقي بمكون معين بدولة غير عراقية وتحدثوا بخطاب طائفي وصل الى اعلان حرب اهلية في العراق .
واضاف : كان همي الاكبر خلال هذه الفترة هو تهدئة النفوس والدعوة الى التحلي بالعقل والحكمة مؤكدا ان هناك دعوات حقيقية لطلب الاعتقال او المقاضاة لمجموعة من الخطباء المحسوبين على الوقف السني الذين ادلوا بخطابات طائفية محرضة على الارهاب والاقتتال الاهلي .
وصرح ان النجيفي وخلال زيارته الى قطر وفي مقابلة مع قناة فضائية تحدث بلغة طائفية مقيتة بدرجة لايمكن ان يتحدث بها رئيس لمجلس النواب العراقي او رئيس لاحدى السلطات الثلاث مؤكدا ان النظام السياسي في العراق هو نظام برلماني وللبرلمان الحق في اقالة الحكومة في خمس دقائق واذا كانت هناك ارادة سياسية او اخلت السلطة التنفيذية بالتزاماتها تجاه شعبها او تجاه الدستور فللبرلمان العراقي السلطة باقالة السلطة التنفيذية لان البرلمان اعلى جهة في البلد ورئيس البرلمان هو اعلى سلطة في العراق . لذلك لهذه السلطة مكانة خاصة ولايمكن التحمل ان يتحدث مثل هذا الشخص بهذا الشكل الطائفي.
وتابع المطلبي ان العراق تحول الى ارض خصبة للتدخل الاجنبي والاقليمي وان هناك استعدادا عراقيا بالفطرة لتقبل الاوامر وتنفيذ مخططات اقليمية كما استنجد احد خطباء الجمعة باميركا وبالدول العربية في الخليج "الفارسي"  وكذلك بتركيا ان ياتوا الى العراق ويحرروه من المسلمين الشيعة ولهذا لااستبعد بان يكون النجيفي او غيره يحاول ان يبتز النظام السياسي العراقي من خلال دعم اقليمي يهدف اساسا الى اضعاف العراق وعدم استقراره سياسيا واقتصاديا لان العراق هو الدولة المرشحة لتقود المنطقة في المستقبل القريب وهناك محاولات جادة من بعض الدول الاقليمية لمنع العراق من تسلم هذا الدور الاقليمي من خلال اضعاف الوحدة بين مكونات الشعب العراقي .
tt-24- 17:39   
 
0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة