ووصف أکرم الكعبي النظام السعودي بـ"الكيان المقيت" الذي "تراه كلباً مسعوراً على المسلمين، لكن في الوقت نفسه تجده بقرة حلوباً جباناً مع الصهاينة وأعداء الإسلام خاضعاً وذليلاً لهم".
وشدد الكعبي على أن الصواب لن يكون إلا برد عسكري مناسب يتحقق به الوفاء لدماء شهدائنا الأبرار من أبناء الحشد الشعبي، متسائلاً: "أي تعويضات تتحدثون عنها تساوي دماءهم المقدسة؟ وأي أموال تعيد الفرحة لأيتامهم وأمهاتهم الثكلى وزوجاتهم المرملة؟ بل إن كل أموال الدنيا لا تساوي قطرة دم واحدة من دماء شهداء العراق الغالية، فالصواريخ لا ترد إلا بالصواريخ والنار لا تقابل إلا بالنار".
تأجيل الرد وسياق العدوان
وجاء موقف الكعبي عقب إعلان المقاومة الإسلامية في العراق، أمس الجمعة، عن تأجيل الرد العسكري الذي كان مقرراً، وذلك تلبية لنداء رئيس منظمة "بدر" هادي العامري، وتجاوباً مع مواقف بعض القادة السياسيين، الذين حثّوا على تأجيل أي رد فعل ضد العدوان الأميركي-السعودي و"العض على الجراح" من أجل مصلحة العراق العليا.
واستهدف عدوان أميركي - سعودي أواخر الشهر الماضي، مقارّ للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، ما أسفر عن استشهاد 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، وأكّدت المقاومة الإسلامية في العراق حينها أنّ ردّها على العدوان الأميركي آتٍ لا محالة بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، مشيرةً إلى أنّه قد يطال "أدوات العدو الأميركي في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك".