عاجل:

الاردن يؤيد الحوار ويرفض التدخل الاجنبي بسوريا

الثلاثاء ٢٦ فبراير ٢٠١٣
٠٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
الاردن يؤيد الحوار ويرفض التدخل الاجنبي بسوريا اعتبر وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام سميح المعايطة الثلاثاء ان أي مواقف ايجابية من اطراف الازمة السورية من اجل فتح باب الحوار وايجاد حل سلمي أمر يستحق الدعم والاشادة.
وقال المعايطة، وهو ايضا الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ان "أي مواقف ايجابية من اطراف الازمة السورية تجاه تعزيز فرص الحل السياسي وفتح ابواب الحوار للوصول الى حل سلمي للازمة تستحق الدعم والاشادة".
ودعا المعايطة في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية (بترا) المجتمع الدولي الى "التعامل الايجابي مع هذه المواقف والعمل على تجسيدها في عملية سياسية تحفظ وحدة سوريا وتوقف العنف وتعيد الامن والاستقرار للشقيقة سوريا".
واضاف ان "ايجاد حل للازمة السورية هو الحل الجذري لوقف العنف ومعاناة الشعب السوري وللاعباء التي تحملها الاردن نتيجة الازمة".
واشار المعايطة الى ان "الاردن ومند بداية الازمة دعا وما يزال الى الحل السياسي والحوار"، مؤكدا ان "هذا الموقف كان جزءا من رؤية اردنية ثاقبة منطلقها الحرص على وحدة سوريا واستقرارها ورفض التدخل في الشأن الداخلي السوري".
وكان وزير خارجية سوريا وليد المعلم اكد قبل محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو الاثنين ان السلطات السورية "مستعدة للحوار مع كل من يريده"، بما في ذلك "من يمسك السلاح في يديه". لكن الجيش السوري الحر رفض دعوة المعلم الى الحوار واشترط تخلي الرئيس بشار الاسد عن السلطة.
 
0% ...

آخرالاخبار

موقف الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء الجماهيري الكبير تضامنًا مع إيران


حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض