وزعم الرئيس الأمريكي في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الإخباري يوم الإثنين بالتوقيت المحلي: "الدبلوماسية لا تزال خيارًا. هم (مسؤولو إيران) يريدون الاتفاق. أنا أعرف ذلك. لقد اتصلوا عدة مرات. إنهم يريدون التفاوض".
وأشار ترامب في هذه المقابلة، مع تلميحه إلى دخول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى منطقة الشرق الأوسط، إلى أن الوضع مع إيران "غير مستقر"، وأنه يعتقد أن طهران تريد حقًا الوصول إلى اتفاق.
وأعرب عن امتناعه عن مناقشة الخيارات المطروحة من قبل فريقه للأمن القومي أو أي منها يفضله، لكنه قال في الوقت نفسه إن الدبلوماسية لا تزال خيارًا قائمًا، وفقا لتعبيره.
من جهة أخرى، أكد مسؤولان رفيعان بالإدارة الأمريكية استعداد واشنطن للتفاوض إذا أرادت إيران ذلك.
من جانبه حذر مسؤول عسكري رفيع المستوى في مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، رداً على الضجة الإعلامية الأخيرة والتهديدات الصادرة عن مسؤولين عسكريين أمريكيين وإسرائيليين من "أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تكتفي بمراقبة تحركات الأعداء في مرحلة العمليات، بل تراقب عن كثب تشكيل أي تهديد للأمن القومي للبلاد ومؤشراته الأولية، وبناءً على التقييمات الميدانية، سيتم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب".
وقال المسؤول الايراني الرفيع، "إن فكرة تنفيذ ما يُسمى بعملية محدودة وسريعة ونظيفة ضد إيران هي نتاج تقديرات خاطئة ومعرفة غير مكتملة بقدرات الجمهورية الإسلامية الدفاعية والهجومية. وأي سيناريو يُصمم على أساس عنصر المفاجأة أو السيطرة على نطاق الصراع سيخرج عن سيطرة واضعيه في مراحله الأولى".