عاجل:

قطروالسعودية واميركا وراء مشروع تقسيم العراق

الإثنين ١٨ مارس ٢٠١٣
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
بغداد(العالم)-18-03-2013- اتهم خبير عراقي السعودية وقطر بدعم المجاميع التي تقوم بالتفجيرات الارهابية المستمرة في بلاده واعتبر ان ذلك يأتي بدعم وتوجيه اميركي بهدف تقسيم العراق على اسس طائفية وعرقية، متهما بعض الاطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية بمحاولة جر العراق الى صراع دموي.

وقال الكاتب والمحلل السياس العراقي جاسم الموسوي لقناة العالم الاخبارية الاحد: التفجيرات هي نتاج التصعيد الذي يشهده مسرح التظاهرات المدفوعة الثمن ومن يقف وراءها، معتبرا ان المال القطري يلعب دورا كبيرا وان الفتاوى السعودية تدفع التنظيمات (المسلحة) لتنفيذ عمليات.

واضاف الموسوي ان ذلك مع وجود بعض الدكاكين لسياسيين عشقوا ان يرموا العملية السياسية بحجر من مسافة قريبة من خلال وجودهم في العملية السياسية.

ووصف ما يجري بانه ليس ارهابا عبثيا بل هو ارهاب ممنهج، لديه من الاجندة والتسويق والدعم، منوها الى انهم فشلوا في عام 2005 و2006 في ان يجروا العراق الى حرب طائفية واليوم عادوا الى نفس المحاولة.

واكد الموسوي ان هذه التفجيرات لن نتوقف عن العراق ان لم يجد حلولا مع هذه الدول التي يعاني من شرورها، من فتاوى وقنوات ودعم اعلامي قطري وسعودي.

ودعا الكاتب والمحلل السياس العراقي جاسم الموسوي الى تدويل ما يتعرض له الشعب العراقي من جرائم ابادة جماعية تشترك فيها قوى سياسية ترتبط بهذه الدول وهي عازمة على ان تجعل الصراع السياسي في الداخل دمويا من اجل تحقيق مكاسب على حساب الشعب.

وبين الموسوي ان رأس كل هذا الشهر هو الولايات المتحدة، حيث تقبض على الحكم في قطر والسعودية، وتستطيع وقف الدعم من قبل هؤلاء للارهاب، مشيرا الى انها اعادت جزء من الارهاب من سوريا الى العراق من خلال التظاهرات في الانبار وبعض المدن الاخرى.

وحذر الكاتب والمحلل السياس العراقي جاسم الموسوي من ان اميركا تريد من ذلك ان تحقق الهدف الاستراتيجي البعيد المتمثل في تقسيم العراق على اسس عرقية وطائفية، حيث لا يمكن ذلك الا من خلال اصطدام العراقيين ببعضهم البعض.

واعتبر الموسوي ان الولايات المتحدة تخلت عن العراقيين عندما قرروا ان يخرجوا الاحتلال من بلادهم، ولا تريد ان تكون هناك ارادة سياسية لديهم، بل تريد تركيع العراق واعادته الى مربع الارتهان من خلال هذه الدويلات الصغيرة.
MKH-17-22:38
 

0% ...

آخرالاخبار

نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة


قماطي: ما تفعله السلطة اليوم سيؤدي إلى فتنة لبنانية لبنانية ولن تكون الأوضاع في الداخل مستقرة


قماطي: لا يمكن أن نقبل بالصيَغ التي تطرحها الولايات المتحدة و"إسرائيل"