عاجل:

القسوة المطلوبة في مواجهة الارهابيين

الثلاثاء ٢٦ مارس ٢٠١٣
٠٨:٠٥ بتوقيت غرينتش
القسوة المطلوبة في مواجهة الارهابيين منذ العمليات الارهابية الواسعة التي حدثت الثلاثاء الماضي واخبار اعتقال مجاميع ارهابية ومسلحين وكشف أوكار للاسلحة والمتفجرات ترى، هل يجب ان نفرح ويخالجنا الشعور بالفخر ونحن نتابع هكذا أخبار؟ هل يسر العراقيين اخبار اعتقال أعضاء العصابات الارهابية؟

بالتأكيد لا والف لا ! لأن هؤلاء الارهابيين سيعاملون بمنتهى اللطف وسيأملون من رفاقهم في السلطة والعصابات اخراجهم بأسرع ما يمكن! ولا داعي للعجلة فلو تأخر الامر واحيلوا للمحاكم فلا بأس فسيتم اطلاق سراحهم اما بصفقة سياسية او بعملية رشوة وتهريب تعرضت لها العديد من سجوننا! ولا داعي للقلق فاحكام الاعدام لا تصدر واذا صدرت لا تصدق, واذا صدقت عليها محكمة التمييز فلا تنفذ, وفي كل ذلك وبين طياته وايامه يقوم الارهابيون بإدارة شؤونهم الارهابية من السجون عبر الموبايل ووسائل الاتصال الأخرى المؤمنة لهم طبقا لحقوق الانسان.
بل ان هنالك اعترافات وأخبار تشير الى ان الارهابيين المعتقلين يتحكمون بوجود الضباط ونقلهم وتغييرهم حسب الاستجابة لشروط الطاعة التي يجب ان يبديها الضباط والمراتب للمجرمين.
ولو افترضنا ان كل ذلك كذبا وتجني على الحكومة واتهام لها ولوزير عدلها المحترم فلماذا لا يصار الى إصدار احكام اعدام قضائية ابتدائية على اعضاء تنظيم القاعدة ودولة العراق الإسلامية؟ وهم يعلنون علنا مسؤوليتهم عن اعدام العراقيين في شوارع بغداد والمدن العراقية؟ لماذا لا تتحرك الحكومة والقضاء بحسم لقطع دابر المجرمين وتنفيذ احكام الاعدام بهم دون مراجعة بل بمجرد توثيق ارتباطهم بالقاعدة مادامت القاعدة تعلن جهارا نهارا انها تقتل الناس بلاسبب حتى دون ان تعرف اسمائهم وعملهم؟
ماذا ينتظر القضاء العراقي ليتصرف مع الارهابيين بحسم وقسوة تتناسب مع الجريمة ؟ ان مقولة حقوق الانسان التي تخيف الكثيرين من المسؤولين هي خدعة اميركية مصممة لنا اما هم  فيتعاملون مع التهديدات المحتملة,(المحتملة فقط) بطريقة الطائرة بلا طيار, وقتل الارهابي ولو كان في عشيرة من النساء والاطفال علما ان هؤلاء لم ينسفوا مسجدا في واشنطن ولم يقتلوا اطفالا اميركيين, ولعل بعضهم لم يخرج من قريته في باكستان او اليمن ولم (يتنور)! وجهه برؤية اميركي حتى ساعة تشظيه وتقطيعه.
ان مراعاة قضية حقوق الانسان في مواجهة الارهابيين ضعف وجبن وهدر حقوق الضحايا لا يمكن تبريره فالعلاج المناسب لهؤلاء الوحوش هو الاستئصال بكل الوسائل المتاحة وكل الوسائل في مواجهتهم شرعية بكل تأكيد.
لذلك نعتقد ان اعتقال أي مجموعة ارهابية لها علاقة بتفجيرات الثلاثاء الماضية او غيرها لا يشكل خبرا سارا مالم يتبعه تعليق هؤلاء المجرمين في اماكن جرائمهم ليرى ابناء العراق ان ضحاياهم ينتصف لهم, وان المجرمين يذوقون بعض ما كسبت ايديهم والا لما شرع الله تعالى وهو ارحم الراحمين القصاص في القتل معتبرا ذلك حياة وسلام للناس لا يمكن ان يعيشوا بدونه.
هل سنرى هؤلاء المجرمين معلقين في ساحات بغداد؟ وفي أماكن إجرامهم؟ لقطع دابر اللاحقين؟ ام ننتظر أوامر العفو لتشملهم؟ واخبار الهروب والتهريب لطي ملفاتهم نهائيا.

* كامل الكناني

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مستعدون للمساعدة في عمليات الإغاثة والإنقاذ في فنزويلا  


ثلاثة تعادلات تبقي آمال إيران بالتأهل قائمة حتى النهاية


مهاجراني: عازمون على المضي قدما في إدارة مضيق هرمز وتبادل وجهات النظر مع دول الجوار


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: سنجري مع سلطنة عمان محادثات لتحديد إطار إدارة الخدمات البحرية بمضيق هرمز مستقبلا


طهران تعلن استئناف الرحلات الجوية بينها وبين الإمارات قريبا


هيئة علماء المسلمين في لبنان : نؤكد رفضنا لأي اتفاق لا يتضمن وقفا فوريا للعدوان وانسحابا شاملا من كل لبنان ويتضمن إقرار وصاية خارجية على الدولة


هيئة علماء المسلمين في لبنان : نؤكد الرفض لأي اتفاق يتضمن اعترافا بشرعية الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين والجولان وجزءا كبيرًا من الجنوب العزيز


المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي: زلزال بقوة 6,1 درجات يضرب منطقة هندوكش شرقي أفغانستان


ذا أتلانتيك: يتبنى كل من جي دي فانس، وماركو روبيو، نهجين مختلفين في كيفية التعامل مع لبنان، وهو ما قد يهدد بتقويض أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران  


طهران تتمسك بالتفاهم وتتوعد بردٍ على العدوان الأمريكي