عاجل:

السودان: العفو الرئاسي يفتح الباب لحوار وطني شامل

الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٣
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
الخرطوم(العالم)- 02-04-2013- اكد سياسي سوداني ان العفو الرئاسي الذيس اصدره الرئيس عمر البشير امس عن المعتقلين السياسيين يهدف الى فتح الباب امام حوار وطني واسع و شامل على كافة القضايا الوطنية و الدستور، مشددا على ان العفو الرئاسي لا يشمل الجرائم غير السياسية مثل محاولات الانقلاب و غيرها.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد امر باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، مجددا في كلمة امام البرلمان دعوة جميع القوى السياسية و الحركات المتمردة الى الحوار لوضع دستور دائم كفيل بإنهاء الأزمة ونشر السلام والاستقرار في السودان.

و قال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ربيع عبد العاطي لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان القرار الرئاسي باطلاق سراح جميع المعتقلين الساسيين يوضع موضع التنفيذ بمجرد صدوره و دون اي طعن، متوقعا ان يكون المعتقلون السياسيون قد تم الافراج عنهم.

و اوضح عبد العاطي ان المعتقلين السياسيين هم اولئك الذين لم يرتكبوا جرائم و لم تتم احالة قضاياهم الى المحاكم،  و ينتمون الى احزاب كثيرة جدا من العاملة في البلاد او التي ليس لها اي تسجيل لدى السلطات.

و اضاف القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ربيع عبد العاطي ان قرار الرئيس البشير يرتبط مباشرة بالعمل السايسي، و ليس له علاقة باي جرائم تم ارتكابها، مستبعدا ان يشمل القرار المتهمين بالتورط في محاولة الانقلاب على النظام، لانها جريمة اريد بها القضاء على السلطة  و الغاء الدستور، و لا يدخل ذلك في اطار العمل السياسي.

وكانت السلطات لاسودانية قد اعلنت انها احبطت فجر الخميس الـ 14 من شهر ديسمبر من العام الفائت محاولة انقلاب عسكري ، واعتقلت 13 من ضباط الجيش وجهاز الأمن والمخابرات وعناصر مدنية، متورطين في المحاولة، بينهم مدير جهاز المخابرات السابق الفريق صلاح قوش، وقائد الحرس الرئاسي الأسبق اللواء محمد إبراهيم الشهير بـ"إبراهيم ود".

واتهمت الخرطوم هؤلاء بانهم كانت لهم اتصالات بجهات خارجية رصدتها الأجهزة السودانية المختصة، كما كانوا وراء الشائعات المنظمة وراء تردي الوضع الصحي للرئيس عمر البشير لتهيئة الرأي العام وتجهيز المسرح للانقلاب.

و اعتبر القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ربيع عبد العاطي ان الهدف من قرار العفو الرئاسي هو فتح الباب واسعا امام الحوار و التداول حول القضايا  الوطينة و السيادية و الحريات و التنافس السياسي و السلمي على السلطة و كافة القضايا التي تعنى بمصالح المواطنين و الوطن و كذلك القضايا المرتبطة بالدستور.

واوضح عبد العاطي ان الدستور هو ما يحدد العلاقات بين الحاكم و المحكوم و اصول العمل الديمقراطي والاستقرار السياسي الذي يمضن نمو وتطور البلاد على مختلف الصعد و في كل المجالات.
MKH-2-00:04
 

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: وزير الداخلية الباكستاني وصل إلى طهران


إعلام الاحتلال: انتحار جندي من "الجيش" داخل دورة مياه في "الكرياه"


وكالة "إرنا" عن مصادر: وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي توجه مرة أخرى إلى طهران في زيارة هي الثانية في أقل من أسبوع


الحاج حسن: التنازلات لا تفيد البلد بل تضره ونحن ثابتون ولا نثق بالاميركي وعدونا الإسرائيلي


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن: السلطة لم تلتزم بوعدها وهي تقود نفسها الى مزيد من المآزق والتنازلات


جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعترف بتفاقم أزمة التهرب من التجنيد


الكونغرس يقيد صلاحيات ترامب بشأن العدوان على إيران


بيان روسي صيني مشترك: ندعو إلى عدم استخدام حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى


بيان روسي صيني مشترك: ندعو المجتمع الدولي إلى الالتزام بمبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة


حرب الخوارزميات: كيف أُعيد تشكيل صورة العتيبة رقميا؟


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر