ماذا وراء صفقة اوجلان و اردوغان؟

ماذا وراء صفقة اوجلان و اردوغان؟
الجمعة ٠٥ أبريل ٢٠١٣ - ٠٥:١١ بتوقيت غرينتش

تواجه عملية السلام بين الحكومة التركية و حزب العمال الكردستاني عقبة تهدد بتفجيرها حيث طالب الحزب بحماية قانونية لمنع أي هجوم عسكري على مقاتليه اثناء انسحابهم المزمع و هو طلب رفضته الحكومة.

و كان زعيم الحزب عبد الله أوجلان قد وجه نداءً من داخل سجنه لإنهاء النزاع الدائر بين الحكومة التركية والأكراد منذ 30 عاماً. و جاء النداء بعد مفاوضات بين اوجلان و الحكومة عبر الاستخبارات العسكرية ادت الى الاتفاق على وثيقة للسلام تتضمن خارطة طريق لتسوية النزاع على ثلاث مراحل، وهي: وقف المواجهات المسلحة، وانسحاب العناصر المسلحة التابعة لحزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية، ونزع سلاح الحزب بالتزامن مع حذفه من قائمة التنظيمات الإرهابية. على ان يتم سحب المسلحين خلال ستة شهور ولقي الإتفاق معارضة من الأحزاب القومية التركية التي سارعت إلى التنديد بالمحادثات و اتهام أردوغان "بالخيانة، كما ابدى الجناح العسكري للحزب الكردستاني تململا من طلب الانسحاب الى خارج تركيا، مستبعداً امكانية تنفيذ الانسحاب خلال المدة المذكورة طارحاً إعلان وقف لإطلاق النار لأجل غير مسمى ومد فترة الانسحاب الى عامين للتأكد من جدية التزام الحكومة التركية و عقبات. وهي وجهة نظر تجعل عملية تنفيذ الخطة تحت تهديد التأويلات والتفسيرات، وتؤخر الحل النهائي الذي يأمل أردوغان أن يكون سريعا، لكي يتزامن مع الانتخابات الرئاسية العام المقبل التي يفكر جديا في الترشح لها، ولكي يكون حل القضية الكردية رافعة قوية لحملته الانتخابية القادمة.

تصنيف :