عاجل:

مستوطنون يدنسون مسجدين بالضفة الغربية

الأحد ٠٧ أبريل ٢٠١٣
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
مستوطنون يدنسون مسجدين بالضفة الغربية كتب مستوطنون تهديدات بالانتقام بالعبرية ورسموا نجمة داوود على جدران مسجدين في قرية تقوع جنوب الضفة الغربية

وأفاد ناشط من قرية تقوع سامر أبو مفرح أن الشعارات كتبت على جدران مسجد صلاح الدين في حي الشاعر، ومسجد بلال بن رباح في حي العمور، وأن الشعارات توعدت بأن يدفع أهل القرية ثمن ضربهم الحجارة، مشيرا الى انه تم ثقب اطارات سيارتين.

وأكد أبو مفرح أن مواطنين من القرية شاهدوا دورية للاحتلال وسيارة خاصة دخلتا القرية حوالي الثالثة فجر اليوم، مبينا أن الشعارات وجدت مكتوبة بعد ذلك.

من جهته، قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات حنا عيسى: "إن خط مثل هذه الشعارات العنصرية والاعتداء على حرمة المساجد هو مخالفة واضحة للعديد من المواثيق والقوانين الدولية واتفاقيات لاهاي وجنيف التي تطالب بضرورة عدم انتهاك حرمة وقدسية الأماكن المقدسة لدى الشعوب المختلفة".

ودعا عيسى المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته بإلزام الاحتلال بمنع هذه الاعتداءات والانتهاكات اليومية المتواصلة، مؤكدا إنها "تقوض جهود تحقيق السلام وتزيد من حالة التوتر والاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة".

وينتهج المستوطنون الاسرائيليون سياسة انتقامية منظمة تعرف باسم "دفع الثمن" وتقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية، وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية واحراق سيارات واماكن عبادة مسيحية واسلامية واشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.
 

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!