ولفت حمدان إلى أنه ولهذا السبب، كلما تسرّبت معلومات عن الجولات السابقة، سارعت السلطة في لبنان إلى وصفها بأنها جولات تمهيدية أو تحضيرية، نافيةً أن تكون جولات تفاوض فعلية. ومن هنا جاء الاستدراك الراهن، وفُرض هذا التكتم الشديد، وأُبعد الإعلام عن مضامين المفاوضات.
وقال : نخشى أنه حين يُصرّح الجانب الأمريكي، بأن المفاوضات سارت بشكل جيد وفاقت التوقعات، فإن ذلك يُثير قلقنا أكثر، إذ يُلمّح إلى احتمال تقديم بعض التنازلات من قِبَل المفاوض الرسمي اللبناني. منوها إلى أن في جميع الأحوال أن اتفاقيات قد أُبرمت في السابق، وليس مجرد مفاوضات، وحين جاءت مخالفةً لتطلعات الشعب والمواطنين في لبنان، سقطت تلك الاتفاقيات.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...