عاجل:

"هذا ما علمتني إياه حرب العراق عن سوريا"

الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٣
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
كتب نائب رئيس تحرير افتتاحية الواشنطن بوست، جاكسون ديل، مقالاً في الصحيفة الأميركية تحت عنوان "هذا ما علمتني إياه حرب العراق عن سوريا"، وفيه يقول إن "الذكرى العاشرة للحرب على العراق أثارت الكثير من التحليلات حول الأخطاء التي ارتكبت في هذا البلد،"

"إلى جانب مزاعم قليلة بأن "نفس الأشخاص" الذين أيدوا الحرب في العراق، يضغطون الآن من أجل تدخل الولايات المتحدة في سوريا".
ويتابع الكاتب قائلاً:"أنا واحد من هؤلاء الناس.. فهل تعلمتُ شيئاً من العقد الماضي؟ وهل أرغب في تكرار "الفشل الذريع" في العراق؟".
"فقد كان العراق، من دون شك، مكلفاً ومؤلماً بالنسبة للولايات المتحدة، سواء بالدولارات أو المجاملة السياسية، وفوق كل ذلك، في عدد الأرواح التي سقطت من العراقيين والأميركيين".
"والآن، في غياب التدخل الأميركي، يبدو كأن سوريا ستُنتج كارثة إنسانية أسوأ بكثير، وهزيمة استراتيجية أكثر خطورة بالنسبة للولايات المتحدة".
ويعتقد الكاتب أن"العراق وسوريا متشابهان في جوانب عديدة. فكلاهما ليس على طبيعته، حيث تم رسم حدودهما من قبل الدبلوماسيين البريطانيين والفرنسيين سنة 1916".
"وكلاهما يحتوي على مزيج من الجماعات العرقية والطوائف".
ثم يلاحظ الكاتب أن"الفارق يكمن في أن الجيش الأميركي حرّك التحوّل في العراق، وتخلص بسرعة من النظام القديم، وخفف صدمة الصراع الطائفي الناتج من هذا التحول".
"أما في سوريا، فقد انكفأت الولايات المتحدة، وقدمت (ما يسميه الكاتب) مساعدة إنسانية، وشجعت المجموعات المعارضة (المشرذمة) على توحيد جهودها، وبخلاف ذلك رفضت واشنطن التدخل".
"والنتيجة هي أن أيّا من الجنود الأميركيين لم يُقتل ولم يُجرح في سوريا، والتكاليف هي بمئات ملايين الدولارات وليست بمليارات الدولارات".
"لكن حتى الآن، كان الثمن الإنساني أكبر بكثير بالنسبة إلى سوريا".
كما يلاحظ الكاتب أنه"في العراق، واجهت الولايات المتحدة تنظيم القاعدة، وألحقت به هزيمة ساحقة في نهاية المطاف".
"أما في سوريا، فإن جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة تكتسب القوة بثبات، وتحفّز، عبر الحدود، عملية إحياء هذا التنظيم في العراق".
"في حين أن مقاربة إدارة أوباما القاضية بعدم التدخل لا تقدم وسائل للحيلولة دون تقويض مخاطر سيطرة تنظيم القاعدة لاحقاً على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية".
"كما أن المذبحة التي لم يتم التحقق منها في سوريا، تمتد إلى لبنان والعراق، وباتت تهدد حلفاء الولايات المتحدة، أي الكيان الصهيوني وتركيا والأردن".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تصاعد هجمات المقاومة ونزوح متزايد من مستوطنات الشمال


وزير الثقافة لموقع العالم: ليعلم العدو أن هذا العدوان لم يكن سببًا في تفرقتنا، بل كان عاملًا في تعزيز وحدتنا الوطنية


سیدعباس صالحی: اليوم نمتلك ثلاثية الميدان، والشارع، والدولة إلى جانب بعضنا البعض


هل نجح ترامب في ثني الصين عن دعم ايران؟


سیدعباس صالحی: هذا العدوان جعل الشعب الإيراني أكثر تماسكًا وترابطًا بعضه مع بعض


وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل توثيق جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني


سیدعباس صالحی: روح الحضارة الإيرانية كانت وستبقى خالدة في جغرافيا إيران


سیدعباس صالحی: الكيان الصهيوني يتصور انه من خلال تدمير بضعة مبانٍ، يستطيع القضاء على حضارة إيران


وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة الانتقام لدى كيانٍ يفتقر إلى الهوية الحضارية تجاه إيران العريقة


عراقجي: إصلاح مجلس الأمن ليس خياراً، بل ضرورة