عاجل:

لقاء خاص مع الوزير خلف المفتاح.. ثقافة امريكا السياسية مبنية على الضغط الاقتصادي

الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٣
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) 23/05/2013 ـاكد معاون وزير الاعلام السوري خلف المفتاح ان امريكا هي التي تقود هذه الجوقة السياسية والدولية لتحقيق هدف معين، ولكن الخطا الاستراتيجي الذي ترتكبه امريكا، هو انها لاتدرك في تعاطيها مع الحكومة السورية ، طبيعة العناصر التي لها تاثير في القاموس السياسي لسوريا .

وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الخميس قال خلف المفتاح: الثقافة السياسية الامريكية مبنية على عامل الضغط الاقتصادي واسلوب التهديد والابتزاز. وهي مفردات غير موجودة في قاموس سوريا السياسي. وان اساليب الضغط والابتزاز غير مجدية ، والتعاطي الايجابي واحترام السيادة الوطنية خير خيار للتعامل مع سوريا.
وبشان الدور الامريكي في مؤتمر جنيف والسياسة التي ستتبعها واشنطن قال خلف المفتاح: لاشك ان امريكا هي اللاعب الاساسي في الازمة السورية، وان الجماعات المعارضة و المؤتمرات كلها واجهات سياسية. فسوريا لاتواجه معارضة وانما تواجه دول وانظمة ، تتمثل بوزراء خارجية قطر والسعودية وتركيا وامريكا وفرنسا، بدليل انه في مؤتمر الدوحة قال هؤلاء بانه لاحوار مع سوريا، وما سمح للمعارضة التدخل هو امريكا، اي ان المعارضة لاتملك حرية القرار بقدر ما تنفذ ما يملى عليها.
ثم تطرق خلف المفتاح الى التصريحات الامريكية بشان نتائج مؤتمر جنيف الاول ومطالبات واشنطن فقال: من طرح الحل السياسي ورفض الحوار هو المعارضة الخارجية و الائتلاف الوطني وبعض القوى السياسية التي تقف الى جانبها. عندما بنوا مواقفهم على معلومات غير دقيقة، وان تصريحات وزير الخارجية الامريكي التي قال فيها بان النجاح الذي تحقق سيكون قصير الاجل . يؤكد بان كيري يستدل معلوماته العسكرية من مصادر غير صادقة . والمشكلة انه يرتب عليها مواقف سياسية وبعد فترة يكتشف ان معلوماته غير صحيحة. مايدخل امريكا في تناقض في مواقفها وعدم وجود رؤية سياسية لديها.
واكد المفتاح ان مشكلة امريكا الاساسية هي انها لم تفهم بعد مؤتمر جنيف . فسوريا لها رؤية تجاه بيان جنيف تختلف جذريا عن الرؤية الامريكية. اذ انها تعتقد بان بيان جنيف جاء مستندا الى خطة كوفي عنان بنقاطها الست . والتي تؤكد على ان المسائل السيادية خارج النقاش . وان السيادة السورية وموقع الرئاسة والهيئات التمثيلية السورية ، قضية تخص الشعب السوري فقط دون غيره وان بيان جنيف يستند الى ثلاثة عناصر كضرورة وقف العنف بكل اشكاله والدخول في عملية سياسية واسعة يتبناها الشعب السوري، وتنتج نظام سياسي وبنية سياسية جديدة يتفق عليها السوريون ، وعودة الاستقرار و المخطوفين والمهجرين . مشددا على ان المشكلة في اولويات الحل اي ان الغرب ينظر الى مشاكله مع سوريا سياسيا دون ان ينظر الى مشاكله مع الشعب السوري الذي يريد الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية ووقف العنف والقتال ومن ثم التفكير في العملية السياسية .
 

 mn  12:39   23

0% ...

آخرالاخبار

"أطباء السودان" تناشد بتدخل عاجل في الدلنج وتحذيرات من تحويل القرن الإفريقي لساحة صراع


إدانة مسؤول إسرائيلي بارز بارتكاب جرائم اغتصاب بحق أطفال


إيران.. وساطات وتعهدات إقليمية في ظل التحشيد الأميركي


مسؤول حكومي امريكي يسرب وثائق رسمية إلى الذكاء الاصطناعي


ترامب والفيتو على المالكي


شاهد: حين تصبح الحاملات أهدافًا: كيف تهدد إيران التفوق الأميركي؟


600 عالم من اهل السنة في ايران يدينون التهديدات الامريكية ضد قائد الثورة


روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة