عاجل:

هل سيعقد مؤتمر جنيف-2؟ سوريا لم تدع بعد!!

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٣
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
دمشق(العالم)-30-05-2013- اشار مسؤول سوري الى ان قضية انعقاد مؤتمر جنيف -2 لم تحسم بعد ولم تتضح حتى الان الاطراف المشاركة ولا جدول الاعمال ولا الموعد، مؤكدا ان الحكومة السورية اذا ما شاركت في المؤتمر وهي لم تدع اليه بعد فان ذلك سيكون من اجل تحقيق مصالح الشعب السوري وليس لتحقيق رغبات المعارضة والاجندات التي تقف وراءها.

وقال معاون وزير الاعلام السوري خلف المفتاح لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اي تحول في مواقف بعض الدول وخاصة الامين العام للامم التحدة الذي كان يتحدث باسم الطرف الاخر هو نتيجة للمتغير في الميدان وقدرة الجيش السوري على تغيير اوراق الميدان باتجاه السلطة السورية، وثبات الموقف السياسي  لسوريا.

واشار المفتاح الى ان هناك غموضا في قضية انعقاد مؤتمر جنيف اثنين، حيث تحتاج امور كثيرة الى توضيح،  مثل الاطراف المشاركة والموعد وجدول الاعمال، معتبرا ان عدم انعقاد مؤتمر جنيف خير من ان يعقد ويفشل.

واشار معاون وزير الاعلام السوري خلف المفتاح الى ان سوريا لم تتلق حتى الان دعوة للحضور في المؤتمر، ما يعني انه مازال على مستوى مجرد توافق مبدئي بين روسيا واميركا، وسط محاولات لتحسين الشروط عند البعض بالضغط او رفع السقف وهذا امر مرفوض.

واعتبر المفتاح ان مشاركة سوريا في مؤتمر جنيف ستكون برؤية واضحة ومحددة ولحل مشاكل سوريا وليس المعارضة، ولتلبية طموحات الشعب السوري وليس رغبات بعض المعارضة في الوصول الى السلطة، مشددا على ضروة الفصل بين رغبات المعارضة الخارجية والدول الخارجية، وبين رغبات ومطالب وطموحات الشعب السوري.

واشار معاون وزير الاعلام السوري خلف المفتاح الى ان الدول المعادية لسوريا لا ترغب اساسا في الحل السياسي، والمعارضات الخارجية مرتبطة معها، حيث البعض منها بقطر واخرى بالسعودية او فرنسا او اميركا، ولا تملك جسما واحدا وانما تعبر عن ارادة الاطراف المرتبطة بها.

وتابع المفتاح : وبالتالي هي لا تحسم خياراتها بشكل حقيقي نحو الحل السياسي، بل هي تريد ان تحقق عبر الحل السياسي ما عجزت عنه بالقوة العسكرية.
MKH-30-11:44
 

0% ...

آخرالاخبار

ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية