عاجل:

الصليب الاحمر الدولي يقلل انشطته في افغانستان

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٣
٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش
الصليب الاحمر الدولي يقلل انشطته في افغانستان اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس انها علقت انشطتها فقط في جلال اباد بافغانستان واغلقت مكتبها في المدينة المذكورة.

وقال فيليب ستول المتحدث باسم اللجنة الدولية في منطقة جنوب اسيا ان صيغة ملتبسة على حساب اللجنة الدولية على موقع تويتر ادت الى الاعتقاد ان اللجنة علقت كل عملياتها في كل انحاء افغانستان.

وقد تم تصحيح الصيغة على الموقع بحيث باتت ان "كل انشطتنا علقت في جلال اباد وتم اغلاق المكتب".

وجاء هذا القرار للمنظمة الانسانية الدولية اثر هجوم تعرض له مكتبها الاربعاء.

وقتل حارس امني افغاني الاربعاء في هجوم على مكاتب المنظمة شنه مسلحون تمكنت الشرطة من قتلهم بعد تبادل لاطلاق النار لساعتين. ولم تتبن اي جهة الهجوم.

وجلال اباد هي كبرى المدن في شرق افغانستان وتعتبر مركز نفوذ للمتمردين.

وتقضي مهمة اللجنة الدولية للصليب الاحمر المعروفة بحيادها في افغانستان باعادة الجثث الى كل من الاطراف المتنازعين والبحث عن السجناء الفارين وتامين العلاج الطبي.

وقتل الموظف السويسري السلفادوري في اللجنة الدولية للصليب الاحمر ريكاردو مونغيا بالرصاص في اذار/ مارس 2003 على طريق في جنوب افغانستان بعدما اعترضه عناصر مفترضون في طالبان. لكنها المرة الاولى تستهدف فيها مكاتب اللجنة الدولية في شكل متعمد.

واضافت اللجنة الدولية الحاضرة في افغانستان منذ 1987 "بسبب هذا الهجوم، لن يتمكن الناس بعد اليوم (في جلال اباد) من تلقي مساعدة ذات قيمة مثل المواد الغذائية والعلاج".

0% ...

آخرالاخبار

ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!


السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد