عاجل:

برلماني عراقي :

لقاء المالكي مع بارزاني يعزز العلاقات بين الجانبين

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٣
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
اربيل ( العالم ) – 9-6-2013- قال عبد الباري زيباري النائب في البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني الكردستاني ان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى اربيل ولقائه بمسعود بارزاني رئيس منطقة كردستان العراق والذي تم اليوم الاحد يعزز العلاقات بين الجانبين .

وقال زيباري في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم ان زيارة المالكي لاربيل تؤدي الى ايجاد تقارب اكثر بين الحكومة الاتحادية وحكومة منطقة كردستان وهي بداية جيدة لحلحلة الامور وايجاد حلول مناسبة للخلافات لما فيه مصلحة العراق وانجاح العملية السياسية .
واضاف ان اربيل هي مدينة من المدن العراقية ومن حق الحكومة ان تجتمع في اي بقعة من بقع العراق مؤكدا ان اجراء اللقاءات والتفاهم هو السبيل الوحيد للخروج من الازمات وان منطقة كردستان العراق مستعدة دوما للتعامل مع بغداد .
وتابع زيباري ان زيارة المالكي الى اربيل دليل على جدية الحكومة الاتحادية لتسوية الخلافات مع حكومة منطقة كردستان العراق .
وصرح ان هناك مسائل تشريعية وتنفيذية موجودة بين منطقة كردستان والحكومة الاتحادية بما فيها النفط الذي يشكل من اهم موارد العراق ولذلك يجب ايجاد تشريعات في هذا المجال لان التشريعات الموجودة حول النفط هي من مخلفات النظام البائد ولذلك يجب ايجاد حلول لهذه المشاكل وايجاد لجان في هذا المجال مؤكدا على ضرورة تسوية الخلافات بالسبل السياسية والديمقراطية بين الجانبين .
وشهدت العلاقة بين بغداد واربيل  تأزما كبيرا خلال الاشهر الاولى من هذا العام بسبب خلافات حادة حول موازنة منطقة كردستان العراق التي مررها البرلمان رغم معارضة الاكراد.
   وطالبت حكومة منطقة كردستان  بتخصيص مبلغ 4,5 مليارات دولار من موازنة البلاد، كمستحقات للشركات الاجنبية العاملة في الاقليم، الامر الذي عارضته بغداد.
    كما قاطع وزراء ونواب التحالف الكردستاني جلسات البرلمان ومجلس الوزراء نحو شهرين قبل ان يعودوا بعد زيارة رئيس وزراء منطقة كردستان العراق نيجرفان بارزاني لبغداد والتي اتفق خلالها على عدة قضايا ثنائية.
  وتعد العقود النفطية التي وقعتها اربيل مع شركات عالمية للتنقيب عن النفط ابرز القضايا العالقة اذ رفضت بغداد الاعتراف بها.
   وعقد المالكي اجتماعا مع رئيس منطقة كردستان العراق مسعود بارزاني ناقشا فيه القضايا السياسية، بحسب المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء.
   وقال علي الموسوي ان "اللقاء كان ايجابيا وهناك رغبة جادة لحل كل المشاكل وهناك احساس بالتحديات التي تضرب المنطقة".
   واضاف "اعتقد ان نتائج هذا اللقاء ستكون مثالا على قدرة العراقيين على حل خلافاتهم في ما بينهم".
   واوضح الموسوي ان "هذه الاجتماعات سوف تتكرر في جميع المحافظات" مشيرا الى ان "اجتماعا مماثلا سيجري في محافظة الانبار وغيرها".

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة