عاجل:

بدء مشاورات تشكيل غالبية حكومية جديدة في المغرب

الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٣
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
بدء مشاورات تشكيل غالبية حكومية جديدة في المغرب بدأت في المغرب يوم الاثنين أولى مشاورات حزب العدالة والتنمية الحاكم مع أحد أحزاب المعارضة لتشكيل غالبية جديدة، بعد ان انفض التحالف الحكومي باستقالة وزراء حليفه الرئيسي حزب الاستقلال في السابع من تموز/يوليو.

وقال عبد الله بوانو، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية "المفاوضات لتشكيل أغلبية جديدة ستبدأ رسميا مع حزب التجمع الوطني للأحرار (المعارض) مساء الاثنين، لتعويض حزب الاستقلال المنسحب من الحكومة".
واضاف ان "المفاوضات او المشاورات ستكون مباشرة مع رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران الذي سيبلغ في ما بعد أحزاب التحالف بملاحظات وانتقادات وطلبات حزب الأحرار"، موضحا انه "ليست هناك شروط مسبقة للتفاوض".
في المقابل أعلن بيان للديوان الملكي ان الملك محمد السادس "توصل من طرف رئيس الحكومة بالاستقالات التي قدمها مجموعة من الوزراء الأعضاء بحزب الاستقلال، وأعطى موافقته عليها".
وطلب الملك بحسب البيان "من الوزراء المستقيلين مواصلة تصريف الأعمال الجارية إلى غاية تعيين الوزراء المكلفين بالقطاعات الوزارية المعنية، وبالتالي تمكين رئيس الحكومة من البدء في مشاوراته بهدف تشكيل أغلبية جديدة".
وفي السابع من تموز/يوليو طلب حزب الاستقلال، من وزرائه تقديم استقالاتهم من الحكومة لينفرط بذلك التحالف الحكومي، ما اضطر حزب العدالة والتنمية الى البحث عن حليف جديد لتجنب الاستمرار ضمن حكومة أقلية.
وعبر حزب "التجمع الوطني للأحرار" الليبرالي في بيان صدر بعد اجتماع لمكتبه السياسي الاثنين المنصرم عن رغبته المبدئية في المشاركة في الحكومة، دون ان يحدد رسميا شروطه للانضمام للتحالف.
ويعد حزب التجمع الوطني للأحرار ثالث أكبر حزب في الانتخابات الأخيرة بعد حزبي العدالة والتنمية والاستقلال، وله 52 مقعدا داخل الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، ما يجعل عدد مقاعده كافيا لتكوين غالبية حكومية جديدة مع الأحزاب المتبقية في التحالف.
وتضم الغرفة الأولى للبرلمان المغربي 395 مقعدا، فاز حزب العدالة والتنمية نهاية 2011 ب107 مقاعد منها لم تكن كافية لتأليف حكومة غالبية، ما اضطره للتحالف مع حزب الاستقلال المنسحب أخيرا (60 مقعدا)، وحزب الحركة الشعبية (32 مقعدا) وحزب التقدم والاشتراكية (18 مقعدا).
ولا يسمح النظام الانتخابي المغربي بحصول حزب ما منفردا على الغالبية المطلقة للمقاعد البرلمانية، ما يضطر الحزب الفائز الى الدخول في تحالفات قد توصف ب"غير المتجانسة" او "الهجينة"، كما حصل مع الحكومة الحالية التي تجمع محافظين ويساريين.
 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال استهدفت محيط مرتفع علي الطاهر في النبطية جنوبي البلاد


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ سلسلة تفجيرات في عدة بلدات جنوب لبنان


قماطي: في ملف منطقة "علي الطاهر" قرار المقاومة الحالي هو الصمود والتصدي مع دراسة جميع الخيارات المتعلقة بالموقع


القيادي في حزب الله محمود قماطي: المقاومة اتخذت قراراً بالصبر وإعطاء فرصة للمسار السياسي القائم بهدف الوصول إلى التحرير الكامل وانسحاب الاحتلال من لبنان


ترامب يصعّد ضد إيران وطهران توسّع بنك الأهداف الأمريكية!


الإعلام التركي: لم تتضح حتى الآن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية


الإعلام التركي: تحطم مروحية كانت تعمل ضمن ورشة على خطوط نقل الطاقة ذات الجهد العالي بمدينة غيرسون شمالي تركيا لأسباب مجهولة


الصحة في غزة: سجلت 58,000 حالة جدري الماء خلال 2026 بسبب المياه الملوثة


قاليباف: تلقينا رسائل من دول الجوار لترتيبات أمنية اقتصادية جديدة


وزارة الصحة بغزة: حصيلة العدوان الصهيوني بلغت نحو 73 ألف شهيد و174 ألف جريح بينهم أكثر من 21 ألف طفل و11 ألف امرأة


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف يستهدف المناطق الشرقية من جباليا البلد وحي التفاح شمالي مدينة غزة


سفير إسرائيل لدى واشنطن: "حصلنا على معلومات استخباراتية تؤكد أن تركيا ستوسع تواجدها في سوريا".


أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران


سي إن إن: ترامب يحاول الحفاظ على صورته بعد فشله في إجبار إيران على الاستسلام عبر "الضربات العسكرية" أو دفعها إلى إجراء مفاوضات نووية من خلال مذكرة تفاهم


سي إن إن: إيران مصممة على إذلال ترامب كما فعلت مع كارتر


منظمة الدفاع المدني الايراني: التأهب العام وحماية البنية التحتية من الأولويات


وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت: تغيير النظام في إيران ضرب من الخيال العلمي


قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


سماع دوي انفجار في مدينة جسر الشغور غربي إدلب يجري التحقق من طبيعته


روسیا: ايران دولة مستقلة وهي وحدها من تقرر المفاوضات مع اميركا


الحكومة اليمنية: ندعو النظام السعودي إلى التوقف عن تنفيذ الإملاءات الأمريكية والصهيونية