حركة تمرد: البحرين ستشهد حراكاً جديداً يغير اوضاعها

الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٣
٠١:٤٢ بتوقيت غرينتش
القاهرة (العالم) 2013/7/24- اكد حسين يوسف عضو في حركة تمرد البحرينية، ان البحرين ستشهد انطلاقة جديدة ومعادلة جديدة بدايتها ستكون في الرابع عشر من آب/ اغسطس ونهايتها تكون في الدستور الذي سيكتبه البحرينيون، عبر تحشيد الجماهير لليوم الموعود لانطلاقة حركة تمرد، ولن تكون الاوضاع ما بعد هذه الانطلاقة تشبه ما قبلها.

واشار يوسف في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء، الى "دعوة ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة لان تتحلى القيادات المعارضة بشجاعة الاعتذار عن اخطائها" والتي اثارت استهجان شريحة واسعة من المجتمع البحريني، وقال ان حركة تمرد لا تنظر الى هذه التصريحات، وانما تتطلع الى حراك الشعب البحريني المقبل في اليوم الرابع عشر من آب/ اغسطس، لافتاً الى ان حركة تمرد يمكن ان تستمع الى عبارة واحدة فقط تأتي من السلطة وهي الاستجابة الفورية والاذعان الكامل لمطالب شعب البحرين وتحقيق ارادته، وغير ذلك فان نشطاء الحركة يستعدون للحشد الجماهيري وانتظار اللحظة الكبرى، وان هناك معادلة جديدة سوف تكتب في الرابع عشر من اغسطس، ولن تكون الاوضاع ما بعد هذه الانطلاقة تشبه ما قبلها.

واكد العضو في حركة تمرد، ان البحرين ستشهد انطلاقة جديدة تكون بدايتها في الرابع عشر من اغسطس ونهايتها تكون في الدستور الذي يكتبه البحرينيون ويحظى برضاهم، مشيراً الى ان البحرين امام ما هو اكبر من العصيان المدني، وهي ارادة الشعب التي تشمل العصيان المدني وغيره من كافة اشكال وسائل العمل المتاحة للنشطاء من خلال الالتزام بالمبدأ السلمي والانفتاح على كل اطراف ومكونات الشعب البحريني.

وشدد على ان هذه اللحظة وهذه المعادلة تقتضي ان تكون حركة تمرد بحجم المسؤولية بحيث يكون كل الشعب يد واحدة، نافياً ان تكون حركة تمرد مشكلة من اطرافاً حزبية او فصائل سياسية وانما هي عبارة عن مكون شعبي.

واكد يوسف، ان النظام بدأ يفقد الموالين الذين عبروا عن انخراطهم في حملة تمرد القادمة، مشيراً الى فشل النظام في البحرين في الحفاظ على حلفائه لانه لايستند على ارضية شعبية وما يستند اليه لغة البطش والقمع وهي ذات المعادلة التي اسقطت كل النظم السابقة في التاريخ.

وقال يوسف: ان النظام يرفض الاستماع لتحركات المعارضة البحرينية والى التكتيكات والاساليب التي تطرحها وسوف تستخدمها، لذلك يلجأ الى الاعتقالات، مضيفاً ان النظام لا يدرك ان ما سيواجهه لن يكون تحركات مجموعات او افراد يعتقل بعضهم فيخمد الحراك، وانما سوف يكون تكتيك جديد من تحريك المجاميع الشعبية باسلوب يحاول من خلاله الحفاظ على ارواح الشعب، لنيل الحرية والكرامة، مؤكداً ان العنوان الرئيسي لحركة تمرد هو الحراك السلمي المنفتح على كافة اشكال التصعيد الى اقصى درجاته والذي لا يتأثر باعتقال قياداته الميدانية او النشطاء، ولكن بنفس الوقت مع الحفاظ على حق الشعب البحريني.

يذكر ان المسيرات والتظاهرات السلمية لازالت متواصلة في مختلف المناطق البحرينية استعداداً للمشاركة في يوم التمرد في الرابع عشر من اغسطس تأكيداً على حق تقرير المصير والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين.
7/24- TOK

0% ...

آخرالاخبار

برتقال يافا.. رمز فلسطيني منهوب


بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب سوريا والصمود على المحك


كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة