عاجل:

الجيش السوري يواصل تقدمه في حمص

الأربعاء ٣١ يوليو ٢٠١٣
٠١:٤٠ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يواصل تقدمه في حمص أعادت وحدات من القوات السورية أمس الأمن والاستقرار إلى منطقة المطاحن الممتدة بين كراج حمص القديم وساقية الري وأوقعت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين في بعض أحياء مدينة حمص.

وذكر مصدر عسكري لـوكالة الانباء السورية "سانا" أنه تمت إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة المطاحن الممتدة بين الكراج القديم وساقية الري بمدينة حمص بعد أن قضت وحدات من الجيش السوري الباسل على آخر تجمعات الإرهابيين في المنطقة.

وأضاف المصدر إنه تم تدمير عدد من أوكار وتجمعات الإرهابيين في أحياء القرابيص والورشة وباب هود وقرب المشفى الوطني بجورة الشياح ومنطقة الأبراج وقرب مسبح 8 آذار وديك الجن بمنطقة الوعر ومدرسة خديجة الكبرى والمصابغ ووادي السايح والحميدية بمدينة حمص بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من القوات المسلحة تصدت لمجموعات إرهابية مسلحة حاولت التسلل من منطقتي الدار الكبيرة والغاصبية باتجاه قريتي الدوير والمهجرين شمالي حمص وأوقعت عددا من أفرادها قتلى ومصابين.

من جهته ذكر مصدر مسؤول بالمحافظة أن وحدة من الجيش السوري دمرت عددا من تجمعات الارهابيين في تلبيسة والرستن والغنطو والدار الكبيرة وعرف من الارهابيين القتلى في منطقة تلبيسة عدنان شحود الملقب بالبدوي متزعم مجموعة ارهابية ومحمد المحمود ومحمود الضيخ.

وأحبطت وحدات الهندسة محاولة مجموعة إرهابية مسلحة تفجير 13 عبوة ناسفة عند منطقة حنورة التابعة لمدينة تدمر على طريق عام تدمر حمص. 

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!