عاجل:

قائد الثورة: الحكمة والعقل اساس علاقاتنا مع الاخرين

السبت ٠٣ أغسطس ٢٠١٣
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة: الحكمة والعقل اساس علاقاتنا مع الاخرين اعتبر قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، عملية انتقال السلطة بشكل سلس في ايران، بأنها ظاهرة حميدة وحسنة، أرسى دعائمها الامام الخميني (رض) .

 واضاف قائد الثورة في كلمة القاها خلال مراسم تنصيب الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني مساء السبت : ان أساس العمل والمحور بيد الشعب، وهذا هو الاساس لسيادة الشعب الدينية، التي وضع اسسها الامام الخميني (رض).
وتابع سماحته: انه قبل الثورة لم يذق شعبنا طعم سيادة الشعب الدينية، وما بين الثورة الدستورية الى انتصار الثورة، اكثر من ۷۰ عاما كان منها اكثر من ۵۰ عاما تحت حكم عائلة بهلوي الديكتاتورية.
وأكد ان على رئيس الجمهورية الجديد ان يهتم بهذه النقطة، بأن الشعب الايراني يعتبر ايران دولة اسلامية مبنية على اساس التعاليم الاسلامية، ومن مصاديق هذا الامر مشاركة ابناء الشعب الايراني الصائمين في مسيرات يوم القدس العالمي رغم حرارة الجو والصمود في مواجهة الاعداء ودعم القضية الفلسطينية.
وفي جانب آخر من كلمته أكد سماحة القائد ان القبول بالمسؤولية لا يعني الاستبداد والتمتع بالسلطة، بل انه بمعنى القبول ببذل الجهود لتقديم الخدمات للشعب الايراني، من اجل التقليل من مشكلات المواطنين، ومن حسن الحظ فان قابليات وطاقات البلاد كبيرة جدا، وعلى المسؤولين ان يستفيدوا من هذه الطاقات من اجل تحقيق الاهداف الكبرى للبلاد، مضيفا: على المسؤولين ان يتحلوا بالصبر والتأني، لا ينبغي التوقع ان تحل المشكلات خلال فترة قصيرة، فإن طبيعة العمل العام بالبلاد انه يستغرق وقتا طويلا.
وأوصى قائد الثورة المسؤولين واعضاء الحكومة الذين سيحصلون على ثقة البرلمان،ان يتخذوا خطواتهم بثقة، فهناك قابليات وطاقات كبيرة، وأهداف سامية، وطبعا فان جبهة الاعداء لديها تعامل عدائي، وعلى رأسها اميركا التي تمارس ضغوطا على ايران، وصحيح ان هذه الضغوط تسبب مشكلات للمواطنين ، لكن في المقابل لدينا دروس قيمة من هذه الضغوط، ومن هذه الدروس، علينا ان نبذل قصارى جهودنا لزيادة اقتدارنا الداخلي، وقطع التبعية للخارج .
واوضح سماحته ان طاقات الشعب كبيرة جدا، وان علينا زيادة الاقتدار الوطني وتعزيزه، وفي الدرجة الاولى تأتي القضايا الاقتصادية والتطور العلمي، كما ان القضايا السياسية هامة ايضا، وانا اؤيد القضايا التي طرحها الرئيس الجديد، في التعامل بحكمة وعقلانية في السياسة الخارجية، وطبعا نحن لدينا اعداء لا ينفع معهم المنطق العقلاني، لكن نظرا للاهداف السامية للجمهورية الاسلامية، علينا ان نتابع هذه الاهداف بجدية.
وأيد سماحته ما قاله الرئيس روحاني من ان السبيل الوسط هو سبيل الاسلام، وكذلك جعلناكم امة وسطا. وان سبيل النجاح هو اتباع الواجب الالهي، مبينا ان الله تعالى قد حدد السبل لنا، واذا اتبعنا هذه السبل، فسنحقق النجاح، فمنذ انتصار الثورة كان هناك اعداء اعلنوا العداء بصراحة، وقالوا نريد اسقاط النظام والثورة، ومنذ ذلك اليوم حيث يمضي ۳۴ عاما، حقق الشعب الايراني المزيد من التطور يوما بعد يوم. والاعداء لم يتمكنوا من عرقلة تطور الشعب الايراني، بل حقق الشعب الايراني المزيد من التطور بعون الله وبجهود الكوادر المخلصة. فطريق التقدم والنجاح هو الالتزام بسبيل الاسلام والتعاليم التي تركها لنا الامام الخميني (رض)، واوصى جميع المسؤولين بأن يبذلوا المزيد من تعاونهم في مجال ازالة مشكلات البلاد، ويجب ان يصل التعاون بين السلطات الثلاث الى حده الاقصي.
واشار قائد الثورة الى الاوضاع الراهنة في العالم وقال: ان الوضع في العالم الاسلامي يعاني من مشكلات، فهناك اوضاع مضطربة تسود في العالم، وفي منطقتنا ايضا نشاهد العديد من المشكلات، فمن جهة المشكلات في بعض الدول الاسلامية، ومن جهة اخرى، وجود الكيان الصهيوني الذي يمارس منذ ۶۵ عاما الظلم والتعسف ضد اصحاب الارض الاصليين في فلسطين، والمشكلات هذه مستمرة الى يومنا هذا، فيدمرون منازل الفلسطينيين، ويقتلون الطفل في حضن ابيه، ويودعون الشباب في السجون، ويقبعون في السجون بلا محاكمة، ويضغطون على الفلسطينيين في معيشتهم، اليست هذه جرائم؟ ومن المؤسف ان الصهاينة يحظون بدعم بعض الدول.
كما أكد قائد الثورة ضرورة الاهتمام بالقضايا الداخلية، مثمنا الجهود التي بذلها الرئيس السابق محمود احمدي نجاد وحكومته والخدمات التي قدمها للتقليل من مشكلات الشعب، وتحقيق مزيد من التطور، الذي لن يتوقف.
كما اشاد سماحته بالرئيس الجديد، حسن روحاني، ووصفه بأنه من الكوادر الخدومة المخضرمة، وقد اجتاز اختبارات عديدة سواء في حقبة الدفاع المقدس او مجلس الشورى الاسلامي، وقد قدم خدمات جليلة، واليوم هو يعتز بفوزه بأصوات الشعب، ليتبوأ مسؤولية رئاسة الجمهورية، داعيا الجميع الى ان يمدوا يد العون له من اجل تنفيذ هذه المسؤولية والواجبات الجسمية، وتلبية التوقعات والمطالب الشعبية.
واختتم سماحة قائد الثورة كلمته بالقول: اتمنى من الله ان يوفق الجميع والشعب الايراني وجميع الاخوة المسلمين، واتمنى ان تحل عليهم البركات الالهية في هذا الشهر شهر رمضان المبارك.

 

0% ...

آخرالاخبار

لصحة اللبنانية: 3 شهداء و4 جرحى نتيجة عدوان صهيوني على بلدة كونين


إسقاط رابع مقاتلة أمريكية بمنظومة دفاع جوي إيرانية الصنع


قاليباف يوجه إنذارًا لدولة في المنطقة: أي دولة تتواطأ ضد جزرنا ستُضرب بنيتها التحتية بلا هوادة


مقر خاتم الأنبياء يطالب شعوب المنطقة بالإبلاغ عن مخابئ الأمريكيين بعد تدمير مواقعهم


عراقجي: دول المنطقة لم تأخذ تحذيراتنا على محمل الجد وهناك أدلة على أن الهجوم على أراضينا لم يكن بدون علمها


وزير الخارجية عباس عراقجي: وقف إطلاق النار من دون ضمانات هو حلقة مفرغة ستؤدي إلى تكرار الحرب


المقاومة الاسلامية في لبنان تعلن استهداف مغتصبة "نهاريّا" بصلية صاروخية


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة ومحيطها


وزير الخارجية الإيراني: لا مفاوضات مع أمريكا.. رغم تواصلها عبر وسطاء


عراقجي: لا مفاوضات مع الطرف الأمريكي وهو يرسل رسائل عبر وسطاء مختلفين


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي