عاجل:

القضاء التركي يصدر اليوم حكمه في قضية "آرغينيكون"

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٣
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
القضاء التركي يصدر اليوم حكمه في قضية يصدر القضاء التركي اليوم حكمه في قضية شبكة "آرغينيكون" في أول حكم من سلسلة محاكمات مثيرة للجدل تهدف منذ خمس سنوات إلى إحباط مؤامرات مفترضة ضد حكومة حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب إردوغان.

وعززت السلطات الإجراءات الأمنية حول قاعة المحكمة تحسباً لحصول اضطرابات.
وتعتبر المعارضة أن إقامة هذه المحاكمات ترمي إلى اسكات منتقدي حكومة إردوغان، وتقييد الجيش.
ومن بين المتهمين اثنان انتخبا نائبين لحزب الشعب الجمهوري المعارض في العام ألفين واحد عشر خلال اعتقالهما، لكنهما مازالا مسجونين؛ إضافة إلى عشرات الصحافيين والجنرالات ومن بينهم قائد الأركان السابق.
وتجمع حوالى مئتي متظاهر في محيط محكمة سيليفري رغم قرار محافظ إسطنبول الجمعة حظر التجمعات.
وقد اوقفت الشرطة العديد من الحافلات وصادرتها منذ مساء الاحد لمنع الناشطين من القدوم من عدة مدن الى سيليفري.
ولا يزال مئات الشرطيين من وحدات مكافحة الشغب يغلقون صباح الإثنين الطرق المؤدية إلى محكمة سيليفري ولم يسمح بالمرور إلا للمتهمين والمحامين والبرلمانيين والصحافيين.
وطلب الادعاء إنزال أحكام قاسية بالانقلابيين المفترضين، والحكم بالسجن مدى الحياة على 64 منهم بتهمة "محاولة قلب النظام الدستوري بالقوة".
وأطاح الجيش الذي كان يعتبر نفسه طيلة عقود الحارس الأمين على قيم العلمانية في الجمهورية التركية، بثلاث حكومات منتخبة منذ 1960 وأرغم حكومة إسلامية على الاستقالة في 1997.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر ايرانية: تقلب المواقف الأمريكية هو ما يعرقل المفاوضات


إردوغان يزور القاهرة ويعقد قمة مغلقة مع نظيره المصري


ترامب: محادثة 'ممتازة' مع رئيس الصين حول التجارة وتايوان وأوكرانيا وإيران


بعد مذبحة غزة.. حماس: نتنياهو يتعمد تخريب اتفاق الهدنة


وزير الخارجية الفرنسي يبدأ غدًا زيارة إلى الشرق الأوسط تشمل سوريا والعراق ولبنان


محاولات الإطار التنسيقي لكسر الجمود الكردي وتفادي الإنسداد السياسي


رويترز: إصرار الولايات المتحدة على مناقشة القضايا غير النووية قد يعرض المحادثات في عمان للخطر


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: أبلغنا إيران أن الخيار إما هذا أو لا شيء فأجابوا إذن لا شيء


تجمع شعبي حاشد في بيروت تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على لبنان


مفاوضات أبوظبي وسط الحرب.. روسيا تُصرّ على شروطها والناتو يتأهّب!