وأوضحت المصادر أنه "من الواضح أن القضية لا تتعلق بتغيير مكان المفاوضات. فالأمريكيون يواصلون تغيير تصريحاتهم ومواقفهم في كل لحظة".
ولفتت المصادر إلى أن "الدبلوماسية والتفاوض يتطلبان ثبات الرأي والجدية، لا أن يتم تبديل المواقف باستمرار تحت تأثير التيارات الداعية إلى الحرب والمرتبطة بالكيان الإسرائيلي".
وأكدت أن "طهران لن تسمح بطرح مطالب خارجة عن إطار الملف النووي في المفاوضات مع واشنطن".
وأوضحت ان إيران ما زالت مستعدة للتفاوض، لكنها في الوقت نفسه لن تستجيب للضغوط من أجل تغيير صيغة المفاوضات المتفق عليها.