عاجل:

مصر تحتجز طائرا لشكها في تجسسه لصالح فرنسا!

الإثنين ٠٢ سبتمبر ٢٠١٣
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
مصر تحتجز طائرا لشكها في تجسسه لصالح فرنسا! احتجزت السلطات المصرية طائرا تم ضبطه بناء على معطيات، جعلت المسؤولين يشكون باستخدامه في مهمة تجسسية لصالح فرنسا.

وأفاد موقع قناة روسيا اليوم، ان الطائر- الذي أكد الأمن المصري أنه بجع- اثار اهتمام أحد مواطني محافظة قنا(جنوب مصر)، وذلك حين لاحظ جهازا إلكترونيا معلقا بأحد أطرافه، فاتجه على الفور إلى أقرب مركز شرطة ليحيط المسؤولين علما بالأمر، تفاعل المسؤولون مع الحدث بسرعة وأرسلوا فريقا لاحتجاز الطائر.

وفتحت الشرطة ملفا للبت بالواقعة لتكشف التحقيقات أن الطائر يعود لفريق علماء فرنسي يجري تجارب حول تحركات هذاالنوع من الطيور، الذي اتضح أن الشرطة وقعت بالتباس في تحديد هويته، إذ أن الفحص كشف أنه من طيور اللقلق وليس من طيور البجع.

يذكر أن القلق ليس أول طائر يقع في قبضة الأمن المصري استنادا لشكوك بضلوعه في مؤامرة تجسسية على البلاد، فقد واجه أحد طيور الحمام المصير ذاته مطلع العام الحالي، إذ كان محط شبهات بعدما أفادت التحقيقات بأن الطائر كان يحمل في أحد طرفيه ميكروفيلم بينما يحمل في الآخر رسالة عنوانها "إسلام إيجيبت 2012".

وتجدر الإشارة إلى أن الجانب المصري لا يتردد في الافصاح عن شكوك تساوره باستخدام الحيوانات في مهام استخباراتية، إذ سبق وأن وجه محافظ جنوب سيناء في ديسمبر/كانون الأول 2010 اتهاما صريحا للكيان الاسرائيلي بأنه استخدم أسماك القرش لإثارة الرعب لدى السياح في البحر الأحمر بهدف الاساءة للقطاع السياحي في مصر، وجاءت هذه الاتهامات على خلفية أكثر من اعتداء قامت به هذه الاسماك المفترسة على سياح من روسيا وأوكرانيا وفرنسا، أسفرت عن مقتل وجرح بعضهم.

 

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..