عاجل:

خلاف بين اردوغان وغول على خلفية العدوان على سوريا

الثلاثاء ٠٣ سبتمبر ٢٠١٣
٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش
خلاف بين اردوغان وغول على خلفية العدوان على سوريا كشفت صحيفة "حرييت" التركية عن خلاف بين الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حول سوريا وشن عدوان عليها.

واشارت الصحيفة إلى تباين وجهات النظر بينهما حول الموقف من المشاركة في العدوان على سوريا.

ولفتت الصحيفة إلى أن غول قال إنه "من دون استراتيجية سياسية فإن الضربة لن تأتي بنتيجة"، في حين أن "أردوغان يريد حرباً شاملة واستمرار العمليات العسكرية إلى حين إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد".

وأضافت الصحيفة أن "وزير الخارجية أحمد داود أوغلو يريد تحالفاً دولياً يدخل تركيا طرفاً مباشراً في حرب أهلية".

وقالت الصحيفة إنه بينما لجأ "أوباما وكاميرون وغيرهما إلى برلمانات بلادهم للخروج من المأزق، فإن أردوغان يخفي المعلومات عن الجميع، ولم يفكر حتى بدعوة البرلمان لجلسة نقاش حول التطورات".

من جهة اخرى تساءل الكاتب قدري غورسيل في صحيفة "ميللييت" "لماذا على تركيا الحياد؟".

وقال غورسيل إن "حزب العدالة والتنمية حوّل تركيا إلى وضع لا تستطيع الدفاع عنه إذا شاركت في هجوم على سوريا"، موضحاً أن "تركيا ساحة مكشوفة للصواريخ السورية، والباتريوت لا تقي ذرة من ترابها".

واعتبر أن "تصريحات مسؤولي بحزب العدالة والتنمية حول ضرورة الهجوم على سوريا، مقلقة إلى أقصى درجة وغير مسؤولة"، مؤكداً أن "الدفاع عن القيم يوجب أيضاً الدفاع عن أمن المواطنين والبلاد".

وأشار الكاتب إلى ما قاله السفير التركي السابق أوزديم سانبرك من أن "السياسة الخارجية هي فن إدارة التناقضات التي لا يحسن حزب العدالة والتنمية إدارتها" على حد قوله.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..