عاجل:

حماة... تدير ظهرها للمعارضة!

السبت ٠٧ سبتمبر ٢٠١٣
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
حماة... تدير ظهرها للمعارضة! في مطلع تموز ٢٠١١، عقدت المعارضة السورية آمالاً كبيرة على مدينة حماة التي شهدت يومها تظاهرة كبيرة مناوئة للنظام السوري في ساحة العاصي، التي تعتبر الساحة الرئيسية في المدينة.

مرت الأيام، وتفرمل نشاط المعارضة السورية في المدينة التي تعتبرها أيقونة أحداث الثمانينات بفعل القصص والروايات التي تحكى عنها، فغابت حماة عن خارطة التظاهرات بعد دخول الجيش السوري إليها، وأصبح على المشاهدين إنتظار وقت طويل لسماع أخبار نشاط المدينة الثوري.
هدوء مدينة حماة، يقابله بعض المناوشات التي تقع في ريف المحافظة حيث تنتشر جبهة النصرة الارهابية التي سبق لها وان قامت بتنفيذ عمليات إنتحارية في مدينة السلمية وغيرها، غير ان الأوضاع الهادئة نسبيا بشكل عام كان لها أثر سلبي على الجماعات المسلحة في ريف إدلب.
وبعد إعلان مقاتلي المعارضة عن فتح معركة "كسر القيود عن أريحا الصمود"، والأخبار التي تحدثت عن تحقيقهم لتقدم كبير في مدينة أريحا، إنقلبت الصورة رأسا على عقب بعد إعلان الجيش السوري سيطرته على المدينة، وورود أنباء تفيد عن تقدمه بإتجاه جبل الأربعين.
تراجع الجماعات المسلحة عن مدينة أريحا، ارجعه أنصار المعارضة إلى تخاذل أبناء محافظة حماة عن نصرتهم، وقد إتهمت مصادر قيادية في الكتائب المشاركة بالمعركة، الحمويين بالتخاذل والتواطؤ على ابناء جلدتهم بعدما وقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يجري في أريحا" حسب تعبيرهم .
وبحسب المصادر "فإن الرتل العسكري الذي دخل مدينة اريحا، كان قد إنطلق من مطار حماه العسكري، وعبر قرى الريف الحموي في طريقه للمشاركة في معركة المدينة، دون ان يعترضه أحد، أو ان يتم تأخير وصوله ، وكأنه كتب علينا فقط التعرض للتشريد والدمار والقتل".
وتكشف المصادر إلى قوات المعارضة تعرضت لنكسة ثانية من قبل ابناء حماة في غضون شهر واحد، بعد الأولى التي تمثلت بإنكفائهم عن مساعدة الجماعات المسلحة في قرى ريف اللاذقية إبان معركة الساحل ". 

0% ...

آخرالاخبار

استغاثات العائلات تصدم الامريكيين.. الانهيار النفسي يُحاصر جنود "لينكولن"!


وزارة الصحة اللبنانية: شهيدان و9 جرحى في غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني جنوبي البلاد


مركب في الأمعاء يسرع تدهور الدماغ ويفتح بابا جديدا لعلاج ألزهايمر


بقائي: السياسة الأمريكية تجاه إيران غارقة في "الإفراط بالاعتماد على الكذب"


الوجه الآخر للعسل..متى يتحول من غذاء مفيد إلى خطر مميت؟


شركة (كيبلر) لتتبع الشحنات: سفينتان فقط مرتا عبر مضيق هرمز أمس، ولم يُشاهد أي شحنة نفط خام بينهما


رئيس الوزراء اللبناني: التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار


قاليباف: أوقفنا المفاوضات فورًا بعد الهجوم على ضاحية بيروت


مسؤولون إندونيسيون: ارتفاع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب المناطق الشرقية من البلاد إلى 38


"نيويورك تايمز": بسبب الهجمات الإيرانية اتجه "البنتاغون" إلى قاعدة تحت القيادة البريطانية في جزيرة دييغو غارسيا


الأكثر مشاهدة