وأوضحت الصحيفة أن مساعي أوباما فشلت في إقناع رؤساء دول منتدي الدول الصناعية، وما زاد من الأزمة التي يعيشها اوباما تراجع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والذي كان أشد الداعمين للجيش الأمريكي في التحرك العسكري ضد سوريا.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي لا يجد من يدعم تحركه العسكري إلا من نتنياهو، وكذلك اردوغان في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ليس فقط ما يواجهه من صعوبات فالكونجرس والبرلمان الأمريكي لا زالا يعارضان التوجه العسكري ضد سوريا، وكذلك الشعب الأمريكي حسب العديد من الاستطلاعات للرأي.
* معاريف
2013/09/09