عاجل:

موسكو تحذر المعارضة السورية من إعاقة تفكيك الكيميائي

الجمعة ١١ أكتوبر ٢٠١٣
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
موسكو تحذر المعارضة السورية من إعاقة تفكيك الكيميائي أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تعول على أن مؤيدي المعارضة السورية لن يسمحوا لها بضرب عملية تدمير السلاح الكيميائي في سوريا بأمل إحياء الكلام عن تدخل خارجي.

وقال لافروف خلال كلمته في قمة دول شرق آسيا في بروناي، نشرت ليلة أمس الخميس: "نأمل من أولئك الذين يملكون تأثيراً على المجموعات المختلفة للمعارضة أنهم سيسعون لديها بشكل صارم لعدم السماح بأي استفزازات تساهم في ضرب تفكيك السلاح الكيميائي واستثارة الحديث من جديد عن تدخل خارجي".
كما أشار الوزير الروسي إلى أن خطر تعزيز مواقف الإسلاميين المتطرفين في سوريا سيزداد كلما تأخر عقد مؤتمر "جنيف 2" وانطلاق عملية التسوية السياسية حول سوريا.
وقال إنه بحث هذه المشكلة مفصلاً مع نظيره الأميركي جون كيري.
وأكد لافروف "أهمية الإسراع في عقد المؤتمر الذي تحدثنا عنه أشهراً كثيرة. فكلما تباطأنا كلما تجذرت بقوة القوى الموالية للإسلام المتطرف والتي أعلنت عن هدفها إنشاء تحالف أنصار الشريعة وتأسيس دولة الخلافة في سوريا وحولها. أي بمعنى آخر، كلما تأخرت العملية السياسية كلما زادت الفرص لدى الراديكاليين بسيادتهم في سوريا".
وأعرب الوزير الروسي عن امتنانه لكل من يؤيد المبادرة الروسية-الأميركية لعقد مؤتمر "جنيف 2".
وقال: "نسعى لأن يحصل هذا بأسرع وقت، إلا أننا لا نرى بعد صفوف معارضة متراصة وموحدة. وقد تحدثنا عن ذلك مفصلاً مع كيري".

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة