يمضون في الطريق الذي اختاروه بقلوب لا تهاب. يحرسون الأرض من غدر يتلو الحرب، ويصنعون سيرة لا يطويها الزمن.
من بين أطفال عين قانا، كان هناك طفل يشبه في وقاره الشهداء، عيسى، ذاك الذكي الرزين الذي وجد في حكايا المقاومين معنى الطفولة، وفي صور الشهداء طريقًا يكبر معه. منذ صغره، كان قلبه معلقًا بخط يعرفه جيدًا، هو خط المقاومة.
المزيد بالفيديو المرفق..