عاجل:

وزير النفط الايراني يتوقع رفع الحظر الاقتصادي

الأحد ٢٧ أكتوبر ٢٠١٣
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
وزير النفط الايراني يتوقع رفع الحظر الاقتصادي توقع وزير النفط الايراني بيجن زنغنة اليوم الاحد، أن يرفع الحظر المفروض على ايران، واكد ضرورة العمل لرفع هذا الحظر للاسراع في وتيرة التنمية في البلاد، موضحاً ان سياسة حكومة التدبير والامل تسعى لتحقيق هذه الاهداف.

ونقلت وكالة ارنا عن الوزير قوله: إن هذا الحظر أثبت انه يمكن ادارة البلاد من خلال تصدير مليون برميل نفط، مؤكدا انه وفي حال رفع الحظر المفروض على ايران فان العائدات النفطية ستزداد ب ۵۴.۵ مليارد دولار سنويا.

وتابع زنغنة، ان نظرة حكومة التدبير والامل إلى العائدات النفطية تبشّر بانطلاق مرحلة جديدة، مضيفاً إنه يجب تحقيق التنمية المستدامة من خلال مساهمة القطاع الخاص.

وحول مستقبل العرض والطلب في السوق النفطية، اعلن انه من المتوقع ان يرتفع الطلب على النفط على الرغم من الانكماش الاقتصادي الذي يسود بعض القطاعات الاقتصادية في العالم، مشيراً الى ان الطلب على النفط قد يزداد على المديين الطويل والمتوسط.

وفي جانب آخر، من تصريحاته أشار زنغنة الى تحسن الظروف الدولية فيما يخص ايران، وأكد إنه لا شك بأن هذه الاجواء تساهم في ارتفاع انتاج الصادرات النفطية الايرانية بشكل ملحوظ.

واضاف وزير النفط الايراني، ان تلبية ارتفاع الطلب على النفط في السوق العالمية وتوفير ما تحتاجه الصناعة النفطية المحلية يسهم في زيادة الاستثمارات في القطاع النفطي الايراني.

0% ...

آخرالاخبار

العميد رادان: حرس الحدود في أقصى جاهزيته لمواجهة التهديدات


بوتين وإبن سلمان يتحدثان هاتفيا بشأن العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة


إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟


القاهرة : مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف الأراضي الزراعية جنوب بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


الرئيس التركي يصل إلى السعودية في زيارة رسمية


القاهرة: مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول دبلوماسي إيراني: القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض


الشيخ نعيم قاسم: نواجه هيمنة أميركية تتجاوز العالم، فهل نمنع هذه الهيمنة التي تمس بحقوقنا أم نستسلم لها؟